نفذ مركز دبي للتوحد المرحلة الثانية من برنامج التكنولوجيا المساندة والوسائل التعويضية البديلة والذي يهدف الى تعزيز مهارات النطق والتواصل المختلفة لدى اطفال المركز المصابين بالتوحد، ويأتي إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الذي يتماشى مع افضل الممارسات العالمية في مجالات النطق والتواصل، لتلبية احتياجات المركز من المعدات والادوات ووسائل الايضاح التواصلية وبرامج التدخل المبكر الحديثة، لمساعدة طلبة المركز على التفاعل الايجابي مع محيطهم وافراد أسرهم وتطوير قدراتهم للتعبير عن انفسهم ضمن بيئات مختلفة.

وقدمت شركة فيلب موريس خلال السنة الاكاديمية السابقة الدعم للمرحلة الاولى من المشروع والذي وفر مواد واجهزة تواصلية متخصصة في التكنولوجيا المساندة ومواد تعليمية متخصصة لاطفال التوحد بالاضافة الى بنك المعلومات الذي يوفر مجموعة من المواد التعليمية المتخصصة والمعتمدة على نظام التواصل بتبادل الصور.

وأكد محمد العمادي عضو مجلس ادارة مركز دبي للتوحد ومديره العام على اهمية البرنامج وما له من أثر في تنمية مهارات التواصل لتلك الفئة من الاطفال، مشيداً بمبادرة فيليب موريس وتبنيها للبرنامج، واستمراريتها في دعم هذا المشروع لما له من اثار ايجابية على تطوير قدرات اكثر من 40 طفلا وطفلة يتم اعادة تأهيلهم وتطوير قدراتهم داخل المركز.

وقال جورج ناصيف عضو فريق ادارة الشركة ومدير الشؤون الحكومية في شركة فيليب موريس مانجمنت سيرفسز ميدل ايست ليميتد "نحن نفتخر بالدعم الذي نقدمه للمركز وهو استمرار لعلاقة عمرها أكثر من خمس سنوات، اتاحت لنا الفرصة لتقديم الدعم لشريحة مهمة من ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في توفير وسائل الاتصال البديلة لطلبة المركز لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، كما انه ترجمة عملية لرؤية ورسالة الشركة في التفاعل مع قضايا المجتمع المحلي حيث يعمل ويعيش موظفو شركة فيليب موريس انترناشيونال.

استفادة

من جانبه اكد الدكتور محمد فتيحة رئيس وحدة النطق والتواصل في المركز على استفادة الكادر المتخصص في وحدة النطق والتوصل بالاطلاع واستخدام برامج تكنولوجية مساندة حديثة للحد من الصعوبات التي تواجه الاطفال المصابين بالتوحد، فلقد شملت المرحلة الاولى من البرنامج ثلاثة عناصر اساسية تمثلت بتعزيز وسائل الاتصال البديلة وتحديث المواد والوسائل التعليمية والالعاب التي من شأنها مساعدة الآباء والامهات والمهنيين على تحسين وتطوير امكانات التواصل مع الاطفال المصابين بالتوحد، اما المرحلة الثانية من البرنامج فستشمل الجزء الثاني من وسائل التكنولوجيا المساندة وتدريب الكادر على برامج تواصلية متخصصة واصدار مجموعة من الكتيبات ذات العلاقة باضطراب التواصل لدى اطفال التوحد.