أهلت مبادرة زايد العطاء 20 من الكوادر الوطنية في مجال العمل التطوعي والإنساني تحت شعار "إماراتي وافتخر" للمشاركة في برنامج التطوع الإنساني الدولي كسفراء الإمارات للتطوع الذي يبدأ خلال الأسبوع المقبل في مصر وكينيا والمغرب، إذ تم تدريب هذه النخبة علميا وميدانيا في المخيم الوطني للتطوع الاجتماعي بإشراف أكاديمية الإمارات للتطوع وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام، فيما يأتي البرنامج في إطار حملة "المليون متطوع" التي دشنت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

فرصة

ويقدم المخيم الوطني للتطوع الاجتماعي فرصة للشباب للتدريب الميداني لتمكينهم من المشاركة في الخدمة المجتمعية من خلال برامج تدريبية تخصصية ضمن منهج معتمد وبإشراف خبراء محليين وعالميين من أبرز الجامعات والمراكز العالمية وبالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية.

وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء: إن المخيم الوطني للتطوع الاجتماعي يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي والعطاء الإنساني من خلال استثمار طاقات ومواهب الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات العلمية والميدانية لتمكينهم من المشاركة في خدمة المجتمعات محليا وعالميا في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية والرياضية بجانب إبراز الدور الريادي لأبناء الإمارات في مجال العمل التطوعي والإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ويتابع مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

تأهيل

وأشارت إلى أنه تم تأهيل القياديين في مجال العمل التطوعي بعد اجتيازهم المقررات النظرية والميدانية، لافتة إلى أنه سيتم انتسابهم لقيادة العديد من مبادرات زايد العطاء المحلية والعالمية، مؤكدة أن مبادرة زايد العطاء دشنت العديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية وقدمت نموذجا متميزا للعمل التطوعي الأول من نوعه على مستوى العالم ونموذجا يحتذى به من المؤسسات المحلية والعالمية واستطاعت أن تستقطب وتدرب آلاف من الشباب لتحفيزهم على المشاركة الفعالة في العمل التطوعي والمجتمعي والإنساني.

من جانبها أشارت أمل العبودي المدير التنفيذي لأكاديمية الإمارات للتطوع المجتمعي "تطوع" إلى أن اطلاق المخيم يأتي استكمالا للإنجازات التي حققتها مبادرة زايد العطاء خلال السنوات العشر الماضية في مجال التنمية المجتمعية المستدامة التي من أبرزها تدشين حملة "المليون متطوع" تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" والتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وتدشين الاكاديمية العربية للتطوع وتأسيس مركز الإمارات للتطوع بجانب تنظيم مؤتمر الإمارات للتطوع السنوي بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام وتبني جائزة الإمارات للتطوع واعتماد يوم31 من شهر يناير من كل عام " يوم الإمارات للتطوع " وتأهيل فرق تلاحم وعطاء واستجابة وسفراء الإمارات التطوعية.

نشر ثقافة وفكر العمل التطوعي

ثمنت أمل العبودي المدير التنفيذي لأكاديمية الإمارات للتطوع المجتمعي "تطوع" دور الاتحاد العربي للتطوع في مجال نشر ثقافة وفكر العمل التطوعي، مشيرة إلى أن المخيم الوطني للتطوع وبإشراف أكاديمية الإمارات للتطوع يعمل بالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية في نموذج متميز للشراكة المجتمعية المستدامة، حيث انه معني بتطوير الكوادر في مجال التطوع والتدريب على أعماله في مختلف المراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة بما في ذلك عمليات تدريب الأفراد في مختلف الفئات إضافة إلى المؤسسات والهيئات المختلفة انطلاقا من مسؤوليتهم الاجتماعية.

من جانبه أكد الدكتور يوسف الكاظم أمين عام الاتحاد العربي للتطوع أهمية تبني البرامج التدريبية في مجال العمل التطوعي ودورها في اكساب المتطوعين مهارات ميدانية، مثمناً دور مبادرة زايد العطاء خلال السنوات الماضية في نشر رسالة التطوع والعطاء محلياً وعالمياً، حيث ان الاتفاقية الموقعة بين الطرفين تشكل نموذجاً للشراكة المجتمعية المستدامة.