نظمت هيئة البيئة في أبوظبي أمس، الورشة التدريبية الاولى للشركات والمؤسسات والمخازن المتداولة للمواد الخطرة والمرخصة لتدريبهم على النظام الالكتروني لإدارة المواد الخطرة، حيث يتم استخدام هذا النظام كأداة للإدارة والسيطرة على المواد الخطرة المستوردة والمنتجة في الإمارات.

وأكدت رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة على مدى اهمية النظام وضرورة تفعيله لدى الجهات الحكومية المعنية بأذونات المواد الخطرة ومتابعة الشركات والمؤسسات المرخصة لديها المتداولة للمواد الخطرة ومراقبتها والتأكد من توزيع هذه المواد وتداولها واستخداماتها بما يتناسب مع دورة الحياه الكاملة للمواد الخطرة. ويشكل هذا النظام نموذجا إلكترونيا للإدارة المتكاملة والنواة الأساسية فيما يتعلق بإدارة المواد الخطرة (مواد كيميائية، مشعة، مبيدات.. الخ)، إضافة إلى أنه يوفر المعلومات اللازمة لأصحاب القرار المعنيين وبصورة متكاملة عن أنواع وأماكن وكميات المواد الخطرة المستخدمة داخل امارة ابوظبي.

وقد تم تدريب المشاركين على مختلف وظائف النظام ومنها آلية ادخال البيانات الى النظام وإجراءات استحصال الموافقات اللازمة من الجهات المحلية والاتحادية المعنية بأذونات الاستيراد والتصدير. وتشم لبعض وظائف النظام الحصول على قائمة موحدة للمواد الخطرة المقيدة والممنوعة في الدولة من خلال الجهات المعنية، ومراقبة المواد الخطرة المقيدة والممنوعة التي تدخل الدولة، وتوحيد إجراء أذونات الاستيراد الالكترونية، ومتابعة المواد والمنشآت التي تتعامل بالمواد الخطرة ومراقبتها، فضلاً عن توفير قاعدة معلومات بحوادث ومخالفات المواد الخطرة .كما اكدت المبارك أهمية هذا النظام في رفع من كفاءات وقدرات وآليات المؤسسات المعنية في إدارة المواد الخطرة.