كشفت عفراء بوحميد مدير برامج الأسر المنتجة في وزارة الشؤون الاجتماعية، عن أن عدد الاسر المنتجة المسجلة في قاعدة بيانات الوزارة بلغ 700 أسرة منتجة بزيادة قدرها 200 أسرة على العام الماضي، والتي بلغ عددها 500 أسرة منتجة، مشيرة إلى أن الوزارة قامت بتنظيم 17 دورة تدريبية وورشة عمل حضرها ما يقرب من 151 أسرة منها 25 أسرة مستحقة للضمان الاجتماعي.

وقالت بوحميد إن 18 أسرة منتجة تشارك حاليا في المعرض الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع مكتب صيف دبي التابع للدائرة الاقتصادية بمدينة مدهش لعرض منتجاتها المتنوعة والاستفادة من فرصة البيع لرواد صيف دبي.

وأوضحت عفراء بوحميد أن الدورات التدريبية وورش العمل اشتملت على التعريف بمهارات التفصيل والخياطة وإدارة المشاريع، وكيفية الاهتمام بسلامة المنتج الغذائي في مطابخ الأسر المنتجة، وإعداد الأكلات الشعبية وصناعة الدخون والعطور والحناء والحقائب والاكسسوارات، مشيرة إلى ان الوزارة تعمل على تدريب الأسر على معايير الجودة، وإذا قامت هذه الأسر بتطبيقها فإنها ستحصل على شهادة معتمدة من الوزارة تفيد بأن منتجاتها تتميز بمعايير الجودة المطلوبة، وسيكون لها الأولوية في تسويق منتجاتها عن طريق المعارض الداخلية والخارجية وإيجاد رعاة.

وذكرت أن من ضمن الـ 700 أسرة المنتجة يوجد 16 من الذكور تتنوع منتجاتهم ما بين الملابس والمجسمات التراثية واستديو لتصوير الاطفال بالملابس التراثية، وأن الوزارة انتهت من إعداد مسودة دليل جودة معايير الأسر المنتجة "حرفة" لاعتمادها من قبل مجلس الوزراء، والذي يأتي ضمن مبادرات الوزارة المستقبلية للأعوام 2011 و2012 و2013، والتي تهدف إلى الارتقاء بجودة منتجات الأسر المنتجة.

وقالت إن مبادرة "فرصتي" تهدف إلى تحويل الأسر من الاتكالية إلى الإنتاجية والإسهام في دعم مسيرة التنمية، وخدمة مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القادرة على العمل، والمساعدة على التمكين الاقتصادي من خلال برامج فنية للإرشاد والتوجيه لإقامة المشروعات الشخصية الرائدة، سواء كانت صغيرة أو متوسطة، وتحويل عدد كبير من مستحقي الضمان الاجتماعي إلى أصحاب مشروعات اقتصادية منتجة للارتقاء بهم وتحسين ظروفهم الحياتية، ونشر وتعميق ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس وإيجاد مصادر دخل للأسر الفقيرة والمتوسطة.

وأضافت أن الإدارة نظمت معارض متعددة للأسر المنتجة داخل الدولة في كل من أبوظبي ودبي ودبا الفجيرة وخورفكان وجلفار والقرية العالمية، وفي داخل مبنى الوزارة بالتعاون مع وزارة العمل وفي وزارة الأشغال وكلية التقنية برأس الخيمة وكلية المجتمع في كلباء ودبي مول والعربي سنتر، وأما خارج الدولة فتمت المشاركة في معارض أقيمت في مصر والسعودية وقطر وألمانيا وايطاليا وكازاخستان ونيودلهي واستراليا، ومشيرة إلى أن الإدارة منحت بعض الأسر المنتجة بطاقات عضوية تمكنها من أولوية الاشتراك في المعارض الداخلية والخارجية.

وقالت إن مراكز التنمية الاجتماعية شهدت العديد من معارض الأسر المنتجة تتضمن الإكسسوارات والعطــور والدخــون والعــبايات والشيل والمــلابس التراثيــة وفساتين الأطفال والجلابيات ومواد التجميل والأكلات الشعبية الطازجة، مؤكدة أن الأسر المنتجة تضطلع بدور كبير ومهم في إحياء التراث الإماراتي الأصيل والمعبر عن الهوية الوطنية للإمارات.