تتواصل فعاليات البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية صيف بلادي 2012، للأسبوع الثاني على التوالي في ظل بدء المراكز الثقافية والشبابية والاجتماعية المشاركة ضمن البرنامج، مواجهة أعداد متزايدة من المنتسبين، وبشكل خاص في المناطق الشمالية، بعدما حققت الجلسات التعريفية وأنشطة المراكز خلال الأسبوع الأول نجاحات كبيرة في الوصول لثقة الطلاب وأولياء الأمور. وأوضحت الجلسات الهدف الرئيسي من البرنامج في تدريب الشباب على مواجهة التحديات والقدرة على الابتكار والإبداع في إزالة العراقيل التي يمكن أن تواجههم في حياتهم العملية.

ومع انطلاق فعاليات الأسبوع الثاني، يركز البرنامج على قيمة التطوع وأهميتها ودورها في حياة الطلاب وتأثيرها الإيجابي في المجتمع.

منافسة

وأكد الدكتور حبيب غلوم العطار، نائب رئيس اللجنة العليا المنسق العام للبرنامج الوطني لصيف بلادي، أن جميع الأنشطة والدورات وورش العمل التي تقام خلال هذا الأسبوع والتي انطلقت فعلياً بجميع المراكز المشاركة؛ تهدف إلى توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على المنافسة.

وأضاف العطار أن جدول الفعاليات يضم هذا الأسبوع برامج متنوعة بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية، إضافة لترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن البرنامج الوطني صيف بلادي منهج مبتكر لاحتواء أكبر شريحة من الشباب، سعياً من اللجنة المنظمة لنشر الثقافة ومعالجة الآثار المترتبة على وقت فراغ الشباب في الإجازة الصيفية، وإعداد جيل واع متكامل واستثمار مواهبهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل التي تسهم بدورها في إثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الطلاب.

زيارات ميدانية

وأضاف العطار أن اللجنة العليا لبرنامج صيف بلادي 2012 أعدت جدولاً لعدد من الزيارات الميدانية خلال الأسابيع المقبلة لبعض المراكز الثقافية والشبابية من أجل التأكد من سير العمل بشكل جيد ومتابعة الأنشطة كما هو مدرج بجدول الفعاليات، إضافة إلى حل أي عقبات تواجه مديري هذه المراكز لسير البرنامج كما تم التخطيط له من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة، مؤكداً أن اللجنة العليا للبرنامج تعمل على تطوير البرامج والفعاليات بما يحقق أكبر قدر من الفائدة والإمتاع للشباب في آن واحد.

وأوضح جمال الحمادي، نائب المنسق العام للفعاليات باللجنة العليا لبرنامج صيف بلادي 2012، أن المسابقات التي تنظمها اللجنة العليا هذا العام في البرنامج تسهم بشكل فعال في جذب المنتسبين من فئات عمرية مختلفة، حيث تتيح لهم فرصة المنافسة، إضافة إلى أن البرنامج يحرص على تقديم النماذج الإبداعية للشباب من أجل عرض خبراتهم أمام المنتسبين للاستفادة منها، لافتاً إلى أن النماذج الإبداعية المضيئة تفتح الطريق أمام الشباب وتشجعهم على الانخراط في إظهار إبداعاتهم والاجتهاد في التحصيل والمواظبة على الحضور من أجل مواصلة رحلة النجاح.

حرص

وأشار الحمادي إلى أن اللجنة حرصت في الدورة السادسة، ومن خلال أكثر من 55 مركزاً ثقافياً وشبابياً واجتماعياً، على اختيار مجموعة متنوعة من الفعاليات والمسابقات تتناسب مع اهتمامات الشباب وميول المنتسبين إجمالاً، كما تطورت العديد من المسابقات عن الأعوام السابقة، خاصة أن اللجنة تحرص بعد انتهاء فعاليات كل دورة من البرنامج على البحث في جميع الفعاليات والأنشطة والمسابقات ومدى تحقيق أهدافها التي وضعت من أجلها وتطويرها.

تنوع

قال الحمادي إن الفعاليات بشكل عام في المراكز الثقافية والشبابية والشاطئية تميزت بالتنوع الذي جمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية الوطنية وغرس القيم الوطنية في نفوس المنتسبين، إضافة إلى تدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجها المنتسبون في حياتهم العملية والمهنية، فضلاً عن اكتشاف المواهب في شتى المجالات.