بلغ إجمالي كميات المواد الغذائية الواردة إلى إمارة أبوظبي عبر المنافذ الحدودية المختلفة نحو مليون و195 ألفا و980 طنا وذلك خلال العام الماضي، بحسب إحصاءات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، حيث تنوعت هذه الأغذية ما بين الخضروات والفواكه والأسماك والألبان ومنتجاتها،

وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه يفرض رقابة صارمة على السلع الغذائية الواردة عبر المنافذ الحدودية المختلفة في الإمارة، وهي منافذ الغويفات وخطم الشكلة ومزيد وسيح شعيب ومطار أبوظبي الدولي، ومطار العين الدولي، وميناء زايد البحري، والميناء الحر.

وأوضح أن مفتشي الجهاز على هذه المنافذ يقومون بالتدقيق الشامل بالأوراق الثبوتية لكل شحنة، كما يتم فحص هذه المواد الغذائية بواسطة احدث التجهيزات المخبرية المتوافرة لدى الجهاز للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، لافتاً إلى أنه يتم القيام ايضاً بفحص عينات من هذه الأغذية بشكل عشوائي من خلال مختبر الجهاز الذي تم تجهيزه بأحدث الأجهزة المتميزة، للتأكد من سلامة الأغذية الواردة إلى الدولة وفي حالة وجود أي خلل في تلك العينات يتم رفضها وإعادتها إلى بلد المنشأ، كما يتم إعدام أي مواد غير صالحة للاستهلاك وذلك لضمان جودة الأغذية التي تصل إلى الدولة عبر المنافذ الحدودية.

كما أشار الجهاز إلى أنه قام مؤخراً بتوزيع دليل مستوردي الغذاء على المنافذ الحدودية في إمارة أبوظبي، والذي قدم شرحاً توضيحياً مبسطاً لأهم الإجراءات الخاصة باستيراد الأغذية وتخليص الإرساليات الواردة والإجراءات الخاصة باستيراد الأغذية ضمن الإطار الرقابي المبني على درجة الخطورة الصحية، حيث صنف الدليل الأغذية في ثلاث فئات بناء على درجة خطورتها على صحة الإنسان.

وشدد الجهاز على أن سلامة المستهلكين تعد خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، حيث يعمل على مدار الساعة لتوفير أقصى درجات السلامة الغذائية للمستهلكين في إمارة أبوظبي، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، مشيراً إلى أنه من ضمن الأهداف الرئيسية للجهاز التأكد من جودة وسلامة الأغذية المستوردة والمعروضة أو المقدمة للإستهلاك وخلوها من الأمراض والتلوث.