تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تنظم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الملتقى الرمضاني الحادي عشر تحت شعار "نسائم الرحمة" في الفترة من الرابع والعشرين من يوليو المقبل وحتى الرابع من اغسطس 2012 م، ولمدة 12 يوماً من الشهر الفضيل بخيمة الملتقى والواقعة في منطقة الطوار 3، مقابل مبنى المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي، وخلف محطة اينوك.
وتواصل اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني اجتماعاتها الاستعدادية منذ بداية العام حتى يخرج الملتقى بالصورة المطلوبة، حيث تعقد اللجنة اجتماعات مكثفة لمناقشة الاستعدادات الخاصة بتنظيم البرامج المتنوعة التي تحويها أجندة الفعاليات الرئيسية، كما تناقش الاجتماعات العديد من النقاط المهمة والانشطة والفعاليات التي سيتضمنها الملتقى ومنها ما كان ضمن فعاليات الأعوام الماضية، وبالاضافة الى الفعاليات الجديدة التي يمكن لها أن تثري العمل لهذا العام.
وقال حمد بن مجرن المشرف العام للملتقى الرمضاني الحادي عشر إن شعار الملتقى لهذا العام تم اختياره بعناية فائقة وبعد دراسة متأنية للعديد من الاقتراحات المقدمة، وليتواكب مع مناسبة الحدث، وستركز بعض عناوين المحاضرات لهذا العام على محتوى هذا الشعار لتتناول بعض جوانبه.
نخبة من الدعاة
وأضاف حمد بن مجرن أن الملتقى في دورة العام الحالي يستقطب نخبة من أشهر المشايخ والدعاة من الدول العربية، وأشهر الدعاة بلغات عديدة للجاليات التي تعيش على أرض الإمارات، والذين ينتظرهم الناس كل عام في الملتقى الرمضاني، حيث يقدمون تعاليم الدين، وصحيح العقيدة الاسلامية، وجوانب من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
وذكر بأن الملتقى سيتضمن العديد من البرامج والنشاطات والفعاليات المتنوعة منها ما هو مستمر من الدورات الماضية، بالاضافة الى الجديد من الفعاليات للدورة الحالية لإضفاء سمة التجدد والتطور على الملتقى.
وتخطط اللجنة المنظمة حسبما يؤكد بن مجرن لجعل الملتقى هذا العام يتميز بتعدد الأنشطة والفعاليات التي جعلت منه حدثاً مهماً في منطقة الخليج والوطن العربي ككل، حيث لم يعد الملتقى مجرد محاضرات دينية فحسب بل تحول الى حدث سنوي مهم تنتظره الجماهير من داخل وخارج الدولة لحضور الفعاليات والأنشطة، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية في دبي، كما يحرص الكثير من المسلمين حول العالم على متابعته من خلال وسائل الإعلام والفضائيات المختلفة التي تنقل الحدث نظراً لأهميته وأثره الإيجابي.
وقال أيضاً إن الملتقى أصبح أحد وسائل الجذب السياحي المهمة لإمارة دبي بفضل التنظيم المتميز واختيار الموضوعات التي يحتاجها المسلم، والفعاليات المتنوعة، والأجواء الرمضانية، وخاصة أنه أخذ أبعاداً متعددة حيث أصبح منارة للثقافة والعلم والمعرفة والتوجيه والارشاد والتوعية المجتمعية.
وأكد على أنه من هذا المنطلق سيتضمن الملتقى برامج ومحاضرات للجاليات الأجنبية المقيمة على أرض الامارات، يقدمها أشهر الدعاة في العالم، فضلا عن الافطار الجماعي وقافلة الخير وخيمة الأطفال وما تحويه من برامج ترفيهية وتعليمية هادفة، تتيح الفرصة للأسر لحضور المحاضرات، في الوقت الذي يجد فيه الصغار فرصتهم من التعلم والاستفادة في جو من المرح والترفيه.
الخارطة الذهنية
كشف بن مجرن الى أن اللجنة استحدثت فعالية جديدة منذ العام الماضي وهي تنظيم دورة الخارطة الذهنية لتدبر وحفظ القرآن، وهي من البرامج المهمة التي ستستمر على مدى 6 أيام قبل حلول شهر رمضان المبارك، وتعقد في مقر الخيمة الرئيسية بالطوار. ونوه بأن الدورة ستكرر مرتين هذا العام، نظراً للإقبال الكبير واللافت عليها في العام الماضي.
