أكدت نورة الكعبي عضوة المجلس الوطني الاتحادي والرئيسة التنفيذية لهيئة المنطقة الإعلامية أبوظبي أهمية الدور الذي تلعبه المنطقة في إعداد المواهب الإماراتية الشابة في مختلف المجالات الإعلامية.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقتها الأربعاء الماضي أثناء حفل العشاء الذي نظمه مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي بالعاصمة الأميركية واشنطن والذي حضره عدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال والأكاديميين الأميركيين والإماراتيين.

ورحب داني سبرايت رئيس مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي في بداية الحفل بنورة الكعبي، حيث أكد المكانة المرموقة التي اكتسبتها المرأة الإماراتية والدور البارز الذي تلعبه في مسيرة التطور والتنمية بالدولة.

واستهلت نورة الكعبي كلمتها بإلقاء الضوء على النمو المتزايد الذي تشهده القطاعات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوجه عام وفي دولة الإمارات العربية بشكل خاص، مشيرة إلى أن 60 بالمائة من سكان المنطقة الذين يقدر عددهم بـ/ 340 / مليون نسمة هم من الشباب ما دون الخامسة والعشرين والذين يجمعهم لسان واحد واهتمام كبير بالمحتوى الإعلامي والتعليمي، مما يوفر فرصاً هائلة للنمو في تلك القطاعات.

وقالت الكعبي إن هيئة المنطقة الإعلامية أبوظبي والتي تعرف باسم "تو فور فيفتي فور" قد ساهمت منذ إنشائها في تطوير كفاءات ومقدرات الكوادر الإماراتية الشابة من خلال مؤسسات التدريب والإنتاج الإعلامي التابعة لها مثل "تدريب" و"ابتكار" و"إنتاج".

مواهب شابة

ذكرت نورة الكعبي عضوة المجلس الوطني الاتحادي والرئيسة التنفيذية لهيئة المنطقة الإعلامية، أن المهمة الأساسية للمنطقة تتمثل في التعرف على المواهب الشابة في المجالات الإعلامية ورعايتها وتدريبها بما يضمن قيام قطاع إعلامي وطني راسخ يعتمد على أفضل الممارسات العالمية ويوفر الفرص والمسارات المهنية في حقل الإنتاج الإعلامي والمعلوماتي.

وقالت إن حكومة أبوظبي ومن منطلق التزامها بدعم نمو القطاع الإعلامي تتطلع إلى إعداد قيادات وطنية شابة في هذا المجال، مضيفة أنه يتوقع توفير أكثر من 15 الف وظيفة جديدة في قطاع الإنتاج الإعلامي بحلول عام 2030، مما يشكل مساهمة بارزة في دعم التنمية الاقتصادية.