اختتمت لجنة أبناء المواطنين المتواجدين خارج الدولة أعمالها بعد جولة بمنطقتي شرق وجنوبي القارة الآسيوية شملت كلًا من الهند واندونيسيا والفلبين وباكستان منهية بذلك المرحلة الأولى وهي مرحلة الدراسة والتحقق من الحالات.

وقال رئيس اللجنة اللواء ناصر العوضي المنهالي الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية أمس ان اللجنة التي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية توجهت إلى الدول الأربع تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة وإشراف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والتقت أبناء المواطنين واطلعت على أوضاعهم وشرحت لأمهاتهم طبيعة البرنامج حيث أظهرن تجاوباً كاملًا موضحاً أن اللجنة قامت بتسجيل 60 حالة.

تأهيل

وأضاف بأن هؤلاء الأبناء سيخضعون في مرحلة تالية لبرنامج تأهيل على أسس صحية وتعليمية واجتماعية تمهيداً لضمهم إلى ذويهم في الدولة وتوفير الحياة الكريمة لهم بمكرمة من قيادة الدولة ودمجهم في المجتمع وتأهيلهم لخدمة الوطن الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونشر رسالته الإنسانية في أرجاء العالم.

وأوضح اللواء المنهالي ان تشكيل الوفد جاء ملامسة لهموم هذه الفئة التي تتواجد خارج أراضي الامارات والتي امتدت اليها يد الدولة الراعية والممهدة لهم للعودة إلى موطنهم.

تدشين

وقال اللواء ناصر المنهالي مع انتهاء مرحلة تقصي أوضاع ابناء المواطنين في هذه الدول تتجه اللجنة الى تدشين المرحلة الثانية وهي عودتهم الى الدولة والانتقال الى مرحلة الرعاية لاحقا مضيفا بأن آلية عمل اللجنة تضمن لها التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة بما يكفل تحقيق أهداف المشروع الحيوي والانساني واعرب في نهاية اللقاء عن شكره وتقديره للتعاون الذي ابدته سفارات الدولة في الخارج في هذا الخصوص.

وذكر ان اعمال اللجنة تتضمن مجموعة من المحاور الأساسية يتعلق بعضها بالمعاملات الاجرائية للتحقق من الشخص المتقدم والبعض الآخر بالجانب الاجتماعي ومدى قدرة الفرد في الاندماج بمجتمع الدولة مع مراعاة هذا الجانب لبرنامج تعزيز الهوية الوطنية الذي يخضع له المستقدم للدولة بما يضمن اندماجه في المجتمع منوهاً الى ان اللجنة تمثل حلقة وصل اساسية بين هذه الفئة وذويها في الدولة .