أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه لن يتم قبول أي ذبيحة في مسالخ الإمارة دون وجود شهادة صحية توضح التاريخ المرضي السابق والحالي للحيوان المراد ذبحه، وذلك لتفادي أية أمراض مشتركة قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان سواء أثناء وبعد الذبح أو عند تداوله بأي شكل من الأشكال.

ونبه الجهاز إلى أهمية اتباع معايير الرفق بالحيوان عند الذبح خاصة في الأعياد والمناسبات وذلك للحفاظ على جودة المنتج النهائي، حيث لوحظ في الفترات التي يزداد فيها الإقبال على الذبح خاصة في شهر رمضان الفضيل والأعياد والمناسبات المختلفة حدوث بعض الإهمال في التقيد بمتطلبات الرفق بالحيوان وهو ما يسبب بعض الأعراض النفسية والجسدية السلبية لدى الحيوان قبل ذبحه فتقل بذلك جودة اللحوم.

جاء ذلك خلال الندوة العلمية التي نظمها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مدينة العين، الثلاثاء الماضي ، حول «الممارسات الجيدة في مسالخ ومجازر الدواجن» وحضرها لفيف من موظفي الجهاز والأطباء البيطريين والمعنيين بموضوع الندوة.

واشتملت الندوة على ثلاثة أوراق عمل، الأولى قدمها الدكتور هيثم كرار حول «الممارسات الصحية الجيدة في مجازر الدواجن» وأكد خلالها أن نسبة استيفاء مجازر الدواجن بالإمارة للمواصفات بلغت 95% وذلك اتضح من خلال نتائج جمع العينات التي شملها المسح الذي أجراه الجهاز مؤخراً لفحصها والتأكد من التزام القائمين عليها بالمعايير.

ومن جهتها، شددت الدكتورة لورا صوالحة في ورقة عمل حول «الرفق بالحيوان في المسالخ والمجازر» على ضرورة توفير متطلبات الرفق بالحيوان قبل وأثناء الذبح وتدريب العمال على المعايير المرتبطة بهذا الجانب وهو ما يقلل العوامل التي قد تؤدي لإجهاد الحيوان وإصابته بالضيق والألم لأن راحة الحيوان تزيد الإنتاجية والمدخولات الاقتصادية.

وبينت ورقة العمل أن متطلبات الرفق بالحيوان تتمثل في تصميم المنشآت والحظائر بشكل يراعي نوعية وعدد وحجم الحيوانات والسلوك الطبيعي لها، وتأمين السلامة العامة للحيوانات وتوفر لها الحماية من الظروف القاسية والحيوانات المفترسة، وتخصيص مساحة كافية لكل حيوان في حظائر التربية تسمح له بحرية الحركة وتلبية غرائزه الطبيعية، مع تصميم ووضع أحواض الشرب والمعالف في أماكن تناسب عمر وطبيعة الحيوان وتمنع تلوثها بالروث.