بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية برنامجها التدريبي على لغة الإشارة الخاصة بالصم، والذي يتضمن مجموعة من الدورات التدريبية الموجهة لموظفي الجهات الاتحادية والحكومات المحلية والقطاع الخاص.

وقال حسين الشيخ الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية: "يأتي تطبيق برنامج الوزارة التدريبي للغة الإشارة الخاصة بالصم نتيجة لحاجة ملحة لدى الموظفين الذين هم على احتكاك مباشر مع المتعاملين، إضافة إلى الموظفين الذين لديهم زملاء عمل من ذوي الإعاقة السمعية، حيث يتم تزويدهم بالمبادئ الأساسية للتواصل مع الصم وضعاف السمع، وحزمة جيدة من الاشارات الخاصة بالصم والتي تستخدم بكثرة في الحياة اليومية بشكل عام، وفي ميدان العمل خاصة ".

ولفت الشيخ إلى أن لغة الإشارة ليست باللغة العصيّة على الفهم بل إنها لغة سهلة وسلسة ولدى الوزارة خبراء ومترجمون على درجة عالية من التميز، ولديهم القدرة على التبسيط وتسهيل المهمة بهدف إفادة الطرفين.

وقالت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في الوزارة:" إن نجاح الوزارة في خطة دمج المعاقين من أصحاب إعاقات جسدية وبصرية في مدارس حكومية وخاصة بنسبة 100٪ شجع على العمل بخطة الدمج لبقية الفئات وفي قطاعات إضافية، لكن قصور سبل التواصل هو أحد أهم الأسباب في تأخر دمج الصم في المدارس وفي مختلف أشكال الحياة الاجتماعية والقطاعات لذلك كان لابد من تذليل هذه العقبة للوصول إلى دمج هذه الفئة بطريقة سليمة وعلمية". وأشارت إلى أن إتقان المحيطين بالأصم لأساسيات لغة الإشارة يساعده على التواصل مع المجتمع، والتعبير عن احتياجاته، وتوفير الخدمات له بشكل أسهل وأسرع، مما يساهم في رفع مستوى تكيف الصم العاملين مع زملائهم المحيطين، وبالتالي زيادة مستوى رضاهم الوظيفي ونجاحهم.