أصدرت هيئة الصحة في أبوظبي نظاما جديدا لتصنيف المنشآت الصيدلانية من خلال وضع درجات تصنيفية وتقييميه مفصلة لكل منشأة في إمارة أبوظبي يتم وضعها في مكان واضح للجمهور داخل المنشأة الصيدلانية لتكون بمثابة وسيط للتواصل مع الجمهور.
وقال الدكتور جمال الكعبي مدير دائرة الرقابة الصحية بالإنابة في الهيئة لـ "البيان" إن وضع نظام تصنيف مستدام وثابت للمنشآت الصيدلانية يوفر معلومات بسيطة وعادلة وموثوقة لأفراد المجتمع حتى يتسنى لهم اتخاذ القرار بشأن الصيدليات التي يودون التعامل معها، الأمر الذي يؤدي إلى الارتقاء بمستوى الجودة والتميز في الرعاية والخدمات الصيدلانية في إمارة أبوظبي إلى المستويات العالمية من خلال فتح المجال أمام المستهلكين لاختيار أفضل الأماكن التي تقدم الرعاية الصيدلانية لهم إلى جانب تحفيز المنشآت الصيدلانية على الالتزام بالقوانين والأنظمة واللوائح والتعاميم ومعايير الجودة وتقديم الخدمة المثلى عن طريق إخضاع تلك المنشآت إلى نظام التدقيق العام من خلال فئات التصنيف وهي 5 تصنيفات (ممتازـ جيد جدا ـ جيد ـ مقبول ـ غير مقبول) وبذلك يتم تسهيل مرحلة اتخاذ القرار على المستهلكين لاختيار المنشآت الصيدلانية الملائمة لهم، وأيضا المساهمة في تحسين ورفع مستوى الصحة العامة.
وأشار إلى أن الغاية التي تريد هيئة الصحة تحقيقها من هذا النظام هو رفع مستوى معايير الجودة الكلية لدى المنشآت الصيدلانية في إمارة أبو ظبي عن طريق خلق نظام تحفيزي شفاف يؤدي في النهاية إلى رفع كفاءة المناخ العام للتنافس الإيجابي وكذلك تطوير أسس وتعزيز التميز في الرعاية الصيدلانية وكذلك تعزيز قدرات فريق التدقيق الصيدلاني من خلال إشراك أعضائه في كافة مراحل تنفيذ المشروع.
وأوضح الكعبي بأن المشروع سيتم من خلاله تنفيذ عمليات تدقيق معمقة ومنهجية على المنشآت الصيدلانية كافة بمعدل ثلاث مرات في السنة في أبوظبي ومرتين في العام في العين والمنطقة الغربية وسيتم إصدار شهادة تصنيف لكل منشأة صيدلانية مرتين في العام على الأقل ستعلق داخل المنشأة الصيدلانية.
وقال إن الحافز للمنافسة وتحقيق الفوائد التي يعود بها نظام التصنيف علاوة على التصنيف الذي حصلت عليه المنشآت التي تعرض بكل شفافية في المنشآت ذاتها وعلى الموقع الإلكتروني مما ييسر من ديناميكيات التغيير السلوكي في مجال السعي نحو الجودة والامتياز من خلال الانتقال بالمنشآت الصيدلانية من مرحلة لأخرى بالتدريج بتأثير من الجمهور الذي يدفع بهذا الاتجاه.
وأوضح بأنه حتى يتسنى منح منشأة ما تصنيفا معينا منصفا لها يعكس وضعها فمن الضروري مقارنة تلك المنشأة بنظير لها ولهذا وجب تقسيم المنشآت في المرحلة الأولية إلى مجموعات من المنشآت المتناظرة وعلى ذلك فإن تجميع المنشآت بني على أساس معايير وأنواع محددة منها منشآت صيدلانية داخلية أو خارجية أو صيدليات مجتمع أو طب الأسرة أو مستودعات أدوية ومن ثم يتم تقسيم الأنواع والأنواع الفرعية إلى سلسلة من المنشآت على أساس عدد الأدوية التي تصرف بموجب وصفة طبية والأدوية التي تصرف بدون وصفات التي تم بيعها من المستودع للصيدليات ومن ثم للعموم في العام السابق وتم اختبار هذه العملية ولقيت قبولا جيدا حيث أثبتت جدواها بالنسبة للمنشآت الصيدلانية. ورش عمل
ذكر الدكتور جمال الكعبي أن فريق التدقيق والتفتيش في الهيئة سينخرطون في سلسلة من ورش العمل تهدف إلى ضمان الموضوعية والاتساق في تخصيص الدرجات أثناء عمليات التدقيق وذلك بالإضافة إلى عقد اجتماعات لقسم التدقيق لمناقشة وحل القضايا الناشئة.
