تبدأ الأحد المقبل عمليات تسجيل الطلبة الراغبين في الالتحاق بمراكز "صيفنا مميز" الذي يطلقه مجلس أبوظبي للتعليم للعام الحادي عشر على التوالي، ويضم المشروع 70 مركزاً على مستوى الإمارة بينها 33 مركزاً في أبوظبي، و25 مركزاً في العين، و12 في المنطقة الغربية.

وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية رئيس اللجنة التنظيمية العليا لـ"صيفنا مميز" على أهمية هذا المشروع الذي يعتبر أحد مراكز الجذب الحيوية للنشاط الصيفي على مستوى الدولة ومنطقة الخليج من خلال حصوله على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز كأفضل مشروع للنشاط الصيفي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن هذا المشروع نجح في استقطاب 250 ألف طالب وطالبة منذ انطلاقه قبل 11 عاماً.

وأوضح الظاهري أن مجلس أبوظبي للتعليم انتهى من جميع الاستعدادات الخاصة لاستقبال رغبات الطلبة وأولياء أمورهم للمشاركة في هذا المشروع الحيوي، الذي تنطلق فعالياته أول يوليو المقبل ويستمر حتى 26 يوليو، حيث من المتوقع أن يستقطب المشروع حوالي 20 ألف طالب وطالبة في المرحلة العمرية من الصف الثاني حتى الصف التاسع، بالإضافة إلى 5500 طالب وطالبة من الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر على مستوى الإمارة، وتفتح المراكز أبوابها لجميع الطلبة من المدارس الحكومية والخاصة.

وأوضح الظاهري أنه تم تخصيص موقع إلكتروني للمشروع على البوابة الإلكترونية للمجلس، بحيث يمكن لولي الأمر أو الطالب الدخول إلكترونياً والتسجيل من خلال هذه الخدمة المميزة، وكذلك الحصول على الاستمارات المطلوبة وطباعتها، وبعدها يأخذ الاستمارة مصحوبة بصورة جواز سفر الطالب، وكذلك صورة شخصية ويسلمها إلى سكرتارية أحد المراكز الصيفية التي يرغب في الالتحاق بها والموجودة ضمن النطاق الجغرافي لموقع سكنه، وستفتح المراكز أبوابها لاستقبال هذه الطلبات اعتباراً من الأحد المقبل خلال ساعات من التاسعة صباحاً إلى الواحدة ظهراً ومن الخامسة بعد الظهر إلى الثامنة مساء يومياً فيما عدا يومي الجمعة والسبت.

ومن جانبه أكد عادل المرزوقي مدير "صيفنا مميز" بمكتب أبوظبي التعليمي على أنه روعي في عملية التسجيل أن تتم وفقاً لاحتياجات كل مركز وطبيعة النشاط الذي يقدمه، وكذلك الخطة التشغيلية الموضوعة من جانب اللجنة المنظمة، كما روعي أيضاً التركيز على استقطاب المواهب في الفئات العمرية الصغيرة أو الناشئة ورعايتها ضمن برنامج كل مركز، مؤكداً أن أنشطة هذه المراكز تتنوع ما بين العلمية والثقافية والتقنية وكذلك الرياضية والتراثية.