أطلقت هيئة الإمارات للهوية رسمياً خدمة التفاعل الإلكتروني المباشر مع المتعاملين معها عبر صفحتيها على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك و توتير».

وأعلنت الهيئة عن نجاحها في زيادة عدد متابعيها على صفحاتها الاجتماعية الإلكترونية بنسبة 40 في المئة خلال الفترة التجريبية التي بدأت مطلع شهر مايو الماضي، فضلاً عن استجابتها لنحو ألف و700 استفسار وشكوى تلقتها خلال أربعة أسابيع.

وقالت عائشة الريسي مديرة قسم العلاقات العامة والتسويق في هيئة الإمارات للهوية إن تفعيل حضور الهيئة على صفحات التواصل الاجتماعي يأتي انسجاماً مع خطتها الاستراتيجية 2013-2010 الهادفة للارتقاء بخدمة المتعاملين، وصولاً لكسب رضاهم.

وأضافت الريسي أن الهيئة حرصت على تطوير خطتها الخاصة بالاتصال الحكومي لعام 2012 لتترجم خطط التحول الإلكتروني الشامل في الدولة، ولتواكب الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية 2014، منوهة بأنها وضعت في مقدم أولوياتها لهذا العام تطوير قنوات التواصل مع جمهور المتعاملين في ظل النمو المتصاعد في أعداد المسجلين، مع قرب إنجاز نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية، وعلى رأسها تفعيل قنوات التواصل الاجتماعي عبر صفحتيها على «فيسبوك» و«توتير» وصولاً لتحقيق التميز المؤسسي.

وأشارت إلى حرص الهيئة على مواكبة تطور الإعلام الحديث، وتوظيف أدوات التواصل الاجتماعي الإلكتروني للارتقاء بالخدمات المرتبطة ببطاقة الهوية، وتلبية متطلبات المتعاملين من خلال الإجابة عن استفساراتهم وحل مشاكلهم بأسرع الطرق، ومن خلال القنوات التي يفضلونها في حياتهم اليومية.

وأوضحت الريسي أن صفحات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي المتمثلة بـ «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» تحولت من مجرد منصات ثانوية لنشر أخبار الهيئة الرسمية منذ مطلع عام 2010، إلى قنوات خدمات تفاعلية مع المتعاملين منذ مايو الماضي، حتى باتت تحظى برضا المتعاملين بفضل الرد المباشر والفوري على استفساراتهم ومتابعة مشكلاتهم بشكل جدي ومحترف.

ولفتت الريسي إلى أن الهيئة أنشأت صفحة تواصل اجتماعي متخصصة بمساعدة المتعاملين عبر موقع «تويتر» تتيح التفاعل مع المتعاملين جنباً إلى جنب مع الصفحات الرسمية على مواقع «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب».

4 ملايين

 

خاطبت الهيئة 29 شخصية وجهة رسمية مكنتها من إيصال رسائلها إلى نحو أربعة ملايين شخص متابع لتلك الجهات، فضلاً عن مخاطبتها 326 شركة خاصة تمكنت من خلالها من إيصال رسائلها إلى أكثر من مليونين و200 ألف شخص متابع لتلك الجهات.