تقرر تحريك المستشفى الإماراتي المصري الميداني إلى مدينة نصر المصرية، والتي تشكل المحطة التاسعة للمستشفى الذي قدم خدماته التشخيصية والعلاجية والوقائية على مدى أكثر من ثلاثة شهور لأكثر من 48 ألف مراجع ومريض من الأطفال والنساء والكبار في السن ممن يعانون من مختلف الأمراض، ويتم تشغيل المستشفى من قبل مبادرة زايد العطاء، وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع الجمعية المصرية للمتطوعين ومستشفى الشيخ زايد وجامعة عين شمس، وبالتنسيق مع سفارة الإمارات في مصر ووزارة الصحة المصرية، بعد النجاح الذي حققه المستشفى في مختلف المحافظات والمدن والأحياء المصرية.

وقد تلقى الفريق المشرف على المستشفى الميداني عدة طلبات من محافظات وجهات مختلفة في مصر لزيارة المستشفى الميداني، بعد أن تم التعرف إلى إمكانات المستشفى والتجهيزات المتوافرة فيه ونوعية وطبيعة الخدمات التي يقدمها لمختلف فئات المجتمع.

وأعربت نورة السويدي مديرة عام الاتحاد النسائي العام عن سعادتها بالنجاحات المتلاحقة التي تحققها حملة العطاء الإنسانية في مصر وفي العديد من الدول، مؤكدة أن برامج المستشفى الميداني تحظى بدعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية انطلاقا من حرص سموها على التخفيف من معاناة المرضى المعوزين.

وأشارت إلى أن انتقال المستشفى الميداني إلى مدينة نصر المصرية يؤكد على الدور الفاعل الذي يقوم به المستشفى بمشاركة الفريق الطبي الإماراتي المصري العالمي الذي يقدم خدمات متميزه للمرضى والمراجعين، ما دفع العديد من الجهات إلى المطالبة بزيارة المستشفى المتنقل للعديد من المحافظات والمناطق حتى تعم الفائدة، ولإتاحة المجال أمام أكبر عدد من المرضى المعوزين للاستفادة من الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يوفرها مجانا للمرضى.