دعا الدكتور حبيب غلوم العطار، نائب رئيس اللجنة العليا والمنسق العام للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية (صيف بلادي 2012)، طلاب المدارس ممن أنهوا امتحاناتهم وأولياء الأمور إلى التعرف على الأنشطة التي يقدمها البرنامج والمشاركة في الفعاليات الجديدة والمبتكرة منها، التي تزيد من معارف وإمكانات المنتسبين لصيف بلادي بعيداً عن نمطية النشاط الصفي خلال فترة الدراسة.
وجاءت تصريحات العطار على هامش فعاليات اليوم الأول في المراكز المنضوية تحت البرنامج الوطني الذي انطلق تحت شعار (صيف بلادي .. مرح ومتعة وفائدة) وشهدت عملية التسجيل إقبالا متوسطا، عزاه مسؤولو المراكز إلى استمرار الامتحانات في بعض المدارس.
وأكد نائب رئيس اللجنة العليا أن اللجنة حرصت منذ البداية على أن تتوجه الفعاليات إلى أفراد الأسرة من الأطفال والشباب حتى يتمكن كل فرد مشارك بالبرنامج من الاستفادة في إجازة الصيف على الصعيد الثقافي والاجتماعي والتعليمي والتوعوي والصحي من خلال الدورات العلمية وورش العمل والأنشطة الفنية والترفيهية والمسابقات والمنوعات التي يقبل عليها الشباب.
خلق شخصية
وأوضح أن المنظمين للبرنامج الوطني يهدفون إلى خلق الشخصية الوطنية الواعية والمثقفة المدركة، مشيدا بالدعم والرعاية التي تحظى بها اللجنة العليا للبرنامج وفعاليات صيف بلادي من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وقال: "إن صيف بلادي يركز هذا العام على طلاب المنطقة الشرقية والمناطق الشمالية، والمراكز الشاطئية»، مشيراً إلى أن عدد المراكز المشاركة ما زال مرشحا للزيادة ليتجاوز حد الـ55 مركزاً لتلبية الطلب المتزايد في بعض المناطق على المشاركة، مشيراً إلى أن البرنامج يعكس مدى حرص الدولة على توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح محلياً، موضحا أن البرنامج يجمع بين جنباته برامج تتنوع بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية، وبناء الشباب والناشئة رياضياً وثقافياً واجتماعيا، إضافة إلى ترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية.
حرص
وأوضح ناصر الخراز رئيس لجنة المراكز الشبابية والثقافية والشاطئية ان اللجنة العليا لبرنامج صيف بلادي حرصت على أن تكون كل المراكز موزعة بشكل عادل على كافة إمارات الدولة، وعلى أن تتنوع أنشطتها وفعالياتها وفقاً للأهداف المرسومة لكل مركز.
وأضاف أن لجنة المراكز الشبابية وضعت دليلا مفصلاً للزيارات الميدانية لكل المراكز بحيث تتابع الخطط التشغيلية لكل مركز وترصد مدى تقدم العمل بها، وأن البرنامج يميزه التنوع الذي يجمع بين الحفاظ على الموروث الشعبي والهوية وغرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب، وتدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف التي يحتاجونها في حياتهم العملية والمهنية، إضافة إلى اكتشاف المواهب في شتى المجالات، والتركيز على بناء الإنسان بدنياً وذهنيا.
أنشطة المراكز الثقافية والشبابية والشاطئية
أكد سلطان مليح مدير المركز الثقافي بالفجيرة ومدير مركز الوزارة الثقافي بعجمان بالإنابة أن المركزين استعدا جديا لبدء فعاليات صيف بلادي 2012، حيث يهدف المركز من خلال النشاطات التي يقدمها للطلاب والطالبات، إلى خلق الشخصية الوطنية الواعية والمثقفة حتى يتسنى لها، الاستفادة من أوقات الفراغ وتوفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب واستثمار أوقاتهم بما يصقل عقولهم ويكسبهم مهارات جديدة إذ تجمع برامج صيف بلادي بين الترفيه والمنفعة كما تساهم في ترسيخ القيم والمحافظة على الهوية الوطنية.
وقالت وداد الحمودي مديرة المركز دبا الفجيرة إن التجهيز للدورة الرابعة من صيف بلادي 2012 بدأ منذ عدة أشهر، وذلك من اجل ضمان تقديم أفضل النشاطات المقدمة للطلاب المشاركين،
حيث يقدم برنامج صيف بلادي للطلاب والطالبات على فترتين صباحا ومساء للفئة العمرية من 7 ولغاية 18 سنة، وتحتوي هذه الفعاليات هذا العام على برنامج ثقافي ترفيهي تعليمي متنوع.
ويحاول القائمون على الفعاليات بالمركز الثقافي برأس الخيمة التجديد في الأنشطة المقدمة في الصيف الحالي من خلال التركيز على أهمية المعرفة في تكوين الإنسان وتمكينه من اختيار القرارات الصحيحة وفي الأوقات المناسبة.
وقالت أمل الكعبي مديرة مركز مسافي الثقافي إن المركز يحرص على تقديم مجموعة من البرامج التي تهدف لغرس مفاهيم روح التعلم المستمر وتقدير الذات لدى الطلاب،
حيث تنبع معظم البرامج من التراث الوطني لكي تجعلهم أكثر حرصاً على الحفاظ على روح الأصالة والإبداع، ويتسع المركز هذا العام لاستقبال واستقطاب 500 طالب وطالبة من الفئات العمرية المستهدفة.

