تنطلق اليوم في أكثر من 55 مركزا ثقافيا وشبابيا ومتخصصا بالدولة، فعاليات الدورة السادسة من البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية "صيف بلادي 2012 " الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ويستمر لمدة 40 يوماً اعتباراً من اليوم ولغاية الخميس 26 يوليو المقبل. وأكد خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا لبرنامج صيف بلادي، أن جميع المراكز الثقافية والشبابية المشاركة في "صيف بلادي 2012" استعدت لاستقبال الأعداد الغفيرة من الطلاب والشباب من المتوقع مشاركتهم في الدورات وورش العمل التي تنظمها المراكز الثقافية والشبابية هذا العام.
ونوه الى أن من أهم أهداف البرنامج تعزيز الهوية الوطنية والحس الوطني وتقوية روح الولاء والانتماء لدى شباب، ومساعدتهم على استثمار أوقات الفراغ، إضافة لرعاية الموهوبين والمتفوقين من الشباب علميًا وثقافيًا، وتدريبهم على تحمل المسؤولية والمشاركة التطوعية. وأكد رئيس اللجنة العليا حرص عدد كبير من الآباء والأمهات للطلبة الصغار من عمر 7 إلى 12 سنة على التواجد بالمراكز وتقديم طلبات الالتحاق لأبنائهم بأنفسهن، ومشاركتهن في اختيار أنواع الدورات وورش العمل التي يلتحقون بها، خاصة وأن صيف بلادي يُعد فرصة كبيرة لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب على القيادة، وصقل شخصيتهم وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم في المستقبل. وأشار المدفع إلى أن الدورة السادسة من صيف بلادي أطلقتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لتغطية أكبر مساحة ممكنة في جميع إمارات الدولة، إضافة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمشاركين من الشباب والطلاب في المراحل العمرية التي يستهدفها، لافتا إلى حرص اللجنة العليا على زيادة عدد الأنشطة هذا العام مستفيدة من خبرات السنوات الماضية لتقديم وجبة ثقافية ورياضية وترفيهية متكاملة للشباب الإماراتي في كافة المراكز المشاركة.
شراكة بناءة
وذكر خالد المدفع أن صيف بلادي يعكس فلسفة الشراكة البناءة والتعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المختلفة، تقوم على نمائه وتطويره لجنة عليا للمهرجان، نتاج جهد مشترك بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العاملة لرعاية الشباب والرياضة، تقوم بتوزيع العمل على 9 لجان مختلفة، باشرت الاستعداد لمهرجان صيف بلادي بالاستفادة من الدورة الخامسة من البرنامج، وذلك للاستفادة من كل التجارب والخبرات والجوانب الإيجابية وزيادتها والسلبية منها وتلافيها.
تذليل العقبات
ونوه رئيس اللجنة العليا بالمتابعة المستمرة لكل خطوات العمل من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وابراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك لتذليل العقبات وتوفير السبل لإنجاح البرنامج وتحقيق الهدف السامي منه، ومحأولة تطوير العمل ودفعه للأمام، سعياً وراء مزيد من النجاح، سواء على مستوى زيادة عدد المشاركين في فعاليات البرنامج، أو الفائدة التي ستعود عليهم، والمهارات التي سيكتسبونها أو يصقلونها عبر الدورات والأنشطة المختلفة.
وأشاد المدفع أيضا بمبادرة الشركاء الاستراتيجيين من الوزارات والهيئات ومؤسسات المجتمع للمساهمة في فعاليات البرنامج، ومنها على سبيل المثال وزارة التربية والتعليم، وبلدية دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة الصحة، وكليات التقنية العليا، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة بدبي.
وأشار الى أن فعاليات اليوم وللأيام المقبلة استمرار عمليات التسجيل وبداية للعديد من الدورات التدريبية بالمراكز الثقافية والشبابية ومنها الدورة العسكرية ودورة الاعلام والتصوير، والتدبير المنزلي، وذلك في مقر نادي ضباط الشرطة الرياضي بدبي، مضيفا أن من أهم الدورات التي يتوقع أن تجد إقبالاً كبيراً من الطلاب في مراكز الشباب: الدورات المتخصصة في الحاسوب واللغة الانجليزية والفرنسية، إضافة لدورات تتعلق بالتنمية البشرية مثل برامج مهارات التفكير الإبداعي، ودورة الإصلاحات الالكترونية، ودورات الاشغال اليدوية، والالعاب الرياضية، ودورة التوعية الصحية، والتصوير الفوتوغرافي والاسعافات الأولية، ودورة الفن المسرحي لمحبي المسرح والتمثيل.
الفرصة متاحة
من جانبه، أكد جمال الحمادي نائب المنسق العام للجنة العليا لصيف بلادي أن الفرصة ما زالت متاحة أمام الطلاب للمشاركة في أي نشاط أو دورة تدريبية يرغبون في الالتحاق فيها، مؤكداً إمكانية أن يلتحق الطلاب في أكثر من نشاط.
وأضاف أن اللجنة العليا لصيف بلادي طالبت جميع المراكز التابعة لها بزيادة الطاقة الاستيعابية وتطوير أساليب العمل وجذب أكبر عدد من الشباب؛ لتحقيق الفائدة المرجوة من الفعاليات، بحيث تكون المراكز الثقافية والشبابية والرياضية متاحة لكافة شباب الإمارات، مشيراً الى أن صيف بلادي يعد الساحة المناسبة لحماية الشباب من الآثار السلبية للفراغ واستثماره بالبرامج المفيدة، وتدريب الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية التطوعية.
