بحث معالي صقر غباش وزير العمل مع نظيريه الاردني الدكتور عاطف عضيبات والموريشوسي شكيل محمد ، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وذلك خلال اللقاء الذي عقد في قصر الامم المتحدة بجنيف على هامش اجتماعات مؤتمر العمل الدولي بدورته 101 المنعقدة حاليا في جنيف بمشاركة وفد الدولة.
وعلى صعيد اللقاء بين معالي صقر غباش ونظيره الاردني، اكد الجانبان على عمق العلاقات الاخوية التي تربط البلدين قيادة وشعبا والحرص على التعاون والتنسيق المتواصل خصوصا في ما يتعلق بالشأن العمالي ، كما اتفق الجانبان على تفعيل اللجنة الفنية المشتركة بين الجانبين والمشكلة بموجب اتفاقية التعاون في مجال القوى العاملة بالشكل الذي يتم من خلالة تبادل التجارب بين البلدين خاصة لما يتمتع به الاردن من تجربة مميزة باعتباره دولة مصدرة ومستقبلة في نفس الوقت للقوى العاملة ، كما ابدى الوزير الاردني اهتمامه بالاطلاع على التجارب الرائدة لوزارة العمل بدولة الامارات ومبادراتها في ادارة سوق العمل.
كما عقد معالي صقر غباش وزير العمل بمقر الامم المتحدة بجنيف اجتماعا على هامش اجتماعات منظمة العمل الدولية مع شكيل محمد وزير العمل والشؤون الصناعية والتوظيف في جمهورية موريشيوس عرض خلالها تجربة الارسال والعودة للعمالة ببلاده ودول الاتحاد الاوروبي.
حرص
وأكد معالي صقر غباش خلال الاجتماع حرص دولة الامارات على تفعيل التعاون مع جمهورية موريشيوس في اطر نجاح منظومة ادارة سوق العمل بدولة الامارات لتصبح منظومة جاذبة للعمالة الماهرة والمتخصصة حتى بات سوق الامارات من اكثر الاسواق جاذبية في العالم والقائمة على مبدأ العرض والطلب وان القبول والاستمرار في النجاح للعامل المتخصص الاكثر تميزا وخبرة ومهنية في سوق الامارات.
وقال معاليه: (لدينا الآن فرص للتعاون المشترك وتعزيز المفاهيم في المحافل الدولية بشكل عام ومنتدى الهجرة والتنمية الدولية بشكل خاص وهي ما تتفق على فكرة دورة العمل التعاقدي التي اطلقها مسار حوار ابوظبي حيث ان النموذجين قائم على ان العمالة تأتي لغرض العمل المؤقت ثم تعود للاسهام في التنمية في بلدانها الاصلية ولا تستقر هذه العمالة لدى دول الاستقبال التي يعملون فيها).
وثمن معالي الوزير الموريشوسي المبادرات التي تطرحها وتطبقها دولة الامارات في سبيل حماية حقوق العمالة التعاقدية المؤقتة لا سيما خلال دورة العمل التعاقدي ونجاحات مسار حوار ابوظبي بين دول تصدير واستقدام العمالة.
وبين شكيل محمد أن لدى موريشوس برامج مشتركة عدة مع دول الاتحاد الأوروبي في إطار ما يسمى بالهجرة الدائرية مما يسمح لرعاياهم بالعمل لفترة مؤقتة قابلة للإعادة بعد عودتهم ، ويسمح للدول الاوروبية بتجنب اعتبارهم مهاجرين دائمين في حين تستفيد المنشآت المشغلة وكذلك بلدهم على الجانب الآخر من تراكم خبراتهم ومؤهلاتهم عبر التدوير المنظم في إطار الاتفاق الثنائي بين موريشيوس ودول الاتحاد الاوروبي.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون المشترك عبر عقد مذكرات تفاهم وتشكيل لجان فنية بين الطرفين. حضر الاجتماع واللقاء حميد بن ديماس السويدي وكيل وزارة العمل المساعد لشؤون العمل وابراهيم عبد المنان العور مدير المكتب الفني لمعالي وزير العمل.
