أكد حسين عبيد الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين أنه سيتم افتتاح خور أم القيوين أمام الصيادين وحركة الصيد نهاية الشهر الجاري أمام حركة الصيادين الاماراتيين المنتمين لجمعية أم القيوين التعاونية للصيادين، مبينا أن إدارة الجمعية شرعت في توزيع التصاريح الخاصة بعملية الصيد في الخور للصيادين المواطنين، لافتا في الوقت ذاته الى إن اغلاق الخور لمدة 4 اشهر، والذي يبدأ من مارس من كل عام حتى نهاية يونيو، يأتي من اجل زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية حيث تتكاثر الأسماك في تلك الفترة وتضع بيوضها من أول مارس، لافتا الى أنها تعد التجربة الرابعة التي يغلق فيها الخور، حيث يزيد المخزون السمكي وتصل نسبة الزيادة 100 % الامر الذي يزيد من المردود المادي للصيادين المواطنين. وأوضح أن فتح الصيد في الخور أمام الصيادين سيحقق نتائج إيجابية تصب في مصلحة 700 صياد مواطن ينتمون الى جمعية الصيادين في ام القيوين، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمراً مهماً لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، موضحاً أنه بعد افتتاح الخور يسمح فقط للمواطنين بالصيد في الخور من الساعة الثالثة مساء حتى السادسة صباح اليوم التالي.

وأشار رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين الى أن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، مبينا أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى 100% أي أن كافة الصيادين الذين يعملون في الخور من المواطنين، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض، يعتبر في غاية الأهمية، لإتاحة الفرصة للأسماك البالغة أو الناضجة بوضع بيوضها في موسم التكاثر من أجل زيادة الأسماك داخل الخور.

تنمية

وأضاف الهاجري أن نمو الأسماك الصغيرة ووصولها إلى الحجم المناسب يتيح لها الفرصة لإعادة دورة حياتها، ثم تنميتها بصفة مستدامة، وحماية الأمهات من تعرضها للصيد، الذي يؤدي إلى القضاء على الأمهات البالغة من دون إعادة دورة حياتها، لافتا الى ان بعد اغلاق الخور لا تتوقف عملية الصيد بل هناك بدائل اخرى متاحة للصيادين داخل البحر الأمر الذي يؤدي الى توافر الاسماك في ام القيوين على مدار العام، مبينا في الوقت ذاته ان هناك مراقبة على الخور من قبل خفر السواحل لمنع الصيادين من القيام بعملية الصيد والتي لا يسمح بها الا بعد افتتاح الخور.

مصلحة عامة

ولفت إلى أن فتح الخور في تلك الفترة يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية لأن هناك نسبة كبيرة من الاسماك تتوافر وتتكاثر في تلك الفترة، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، وأبرزها الصافي والبياح والبدح والشعم، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة الأمر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للمستهلكين من مختلف الإمارات المجاورة.