نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعة في الشارقة أمس برنامجاً بيئياً عن التنوع الحيوي في الإمارات، لتأهيل المرشدين المنتسبين ضمن برنامج تدريب وترخيص المرشدين السياحيين في دورته السادسة، والذي تنظمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة.
وقالت هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة إن هذا البرنامج يعد من أهم البرامج التطبيقية التي تنظمها الهيئة في مجال خدمة قطاع السياحة في إمارة الشارقة لتعريف المرشد السياحي على مجالات التنوع الحيوي المتعلق بالبيئة والمحميات الطبيعية، وذلك في إطار منظومة التعاون المشترك وتبادل الخبرات المهنية والعلمية والثقافية بين الدوائر والهيئات الحكومية والقطاع الخاص في الإمارة.
وأضافت أن هيئة البيئة تسعى من خلال البرنامج، وبالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي إلى تنشيط القطاع السياحي ورفده بمعلومات شاملة عن كافة مجالات التنوع الحيوي، وإعطاء المرشد السياحي فكرة شاملة عن أشجار النخيل والنباتات الطبية في دولة الإمارات واستخداماتها، خاصةً أن دولة الإمارات تمتلك أنواعاً مختلفة من النباتات الطبية، ويحرص بعض زوار الدولة على التعرف إليها واستخداماتها.
وكان البرنامج البيئي قد بدأ بجولة ميدانية للمرشدين السياحيين في أقسام متحف التاريخ الطبيعي والنباتي التابع لهيئة البيئة للتعرف إلى محتويات المتحف وأقسامه المختلفة، ومنها رحلة عبر إمارة الشارقة، ورحلة عبر الزمن والعالم الحي وبحار الشارقة الحية والإنسان والنبات ونمو الأزهار، وكيف تعمل النباتات، وعجائب وغرائب، والحديقة النباتية الخارجية.
وحرصت الهيئة على تعريف المرشدين السياحيين بالأنواع المختلفة من التربة، والنباتات ومصنفاتها العلمية ونموها، وحياة النباتات، وأنواع الغابات النادرة في العالم، ومنها الغابة الطباشيرية الحية الممتلئة بالنباتات النامية منذ 100 مليون سنة، وتشمل نبات السرخس والسيكاديس وأغرب أنواع النباتات وأكثرها رائحة.
وتضمنت الجولة محاضرة عن «شجرة النخيل والنباتات الطبية وتضاريس دولة الإمارات، حيث تناول المحور الأول من المحاضرة شجرة النخيل المرتبطة بتاريخ شعوب شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط،وتناول المحور الثاني تضاريس الدولة ومناخها وسواحلها والنباتات الطبية، وخاصة «السواك» الذي حث الإسلام على تطييب الفم به.