أعلن إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، انطلاق فعاليات الدورة السادسة من البرنامج الوطني "صيف بلادي 2012" الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب والتنمية المجتمع بالتعاون مع الهيئة، في 18 يونيو الجاري ويستمر لمدة 40 يوما وحتى 26 يوليو المقبل تحت شعار "صيف بلادي .. مرح ومتعة وفائدة"، موضحا في سؤال لـ"البيان" ان الميزانية المرصودة لصيف بلادي 2012 تقدر بأكثر من 5 ملايين درهم كميزانية اولية للتشغيل، كما ان هناك موازنات مخصصة للمراكز وذلك لاستيعاب الاعداد التي يطمحون في استقطابها، بالإضافة إلى ان الدعم الذي تحصل عليه المراكز من قبل الشركاء الاستراتيجيين.

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجديد في دبي، وتدشين موقع "صيف بلادي" بحضور عدد من قيادات ومسؤولي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والجهات المشاركة في الفعاليات.

وأضاف عبد الملك إنهم أضافوا خمس مراكز في مناطق مختلفة ليصبح عدد المراكز التي ستخدم البرنامج55 مركزا ثقافيا ورياضيا واجتماعيا وصيفيا منتشرة في شتى بقاع الدولة، وذلك حرصا من اللجنة المنظمة على أن يستفيد كافة أبناء الإمارات من هذه الفعاليات، حيث يهدف المشروع الوطني، إلى دعم روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة من خلال برامجه وفعالياته المتنوعة، كما يوجه الانفعالات السلوكية لدى الشباب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة والإيجابية.

وذكر أن البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية يأتي انسجاما مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للاهتمام بقطاع الشباب وتوفير الدعم النوعي لهم من خلال البرامج والمشروعات الهادفة لاستثمار طاقات هذه الفئة الأكبر من المجتمع الإماراتي، كما يحظى بدعم كبير من قيادتنا الحكومية الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي توفر من جانبها كل الدعم ووسائل النجاح لتحقيق أهداف البرنامج المرجوة.

وأشاد عبدالملك بالدعم والرعاية الذي تحظى به اللجنة العليا للمهرجان وفعاليات صيف بلادي من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي وفر كافة إمكانات المراكز الثقافية التابعة للوزارة والهيئة لإنجاح البرنامج الوطني.

ومن جانبه قال بلال ربيع البدور الوكيل المساعد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لقطاع الثقافة والفنون، إنهم عرضوا في بداية انطلاق فعاليات برنامج "صيف بلادي" على وزارة التربية والتعليم بأن يستفيدوا من المدارس بعد نهاية العام الدراسي بعمل فعاليات البرنامج بداخلها الا ان الوزارة رأت بأن تجري عمليات الصيانة في فترة الصيف حتى تكون المدارس جاهزة في بداية العام، كما انهم عرضوا على الاندية الرياضية الامر نفسه وكانت الرد هو الاعتذار، مشيرا إلى ان هذه التحديات التي واجهت البرنامج في بداياته ولكنهم اجتازوها بتعاون ودعم المؤسسات.

فيما استعرض خالد المدفع رئيس اللجنة العليا المشرفة على البرنامج الوطني صيف بلادي المراكز الصيفية المشاركة في الفعاليات مؤكدا أن هناك نحو 55 مركزا يعمل ضمن البرنامج منها 8 مراكز ثقافية و11 مركزا شبابيا و8 مراكز متخصصة مثل كشافة دبي وكشافة الشارقة، إضافة للمراكز الاجتماعية كالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والمجالس الرياضية المنتشرة بإمارات الدولة علاوة على المدارس المشاركة في البرنامج ستفتح أبوابها لاحتضان إبداعات الشباب، وتوفر إمكانياتها لاستيعاب طاقاتهم، وأن النشاط موجه بالأساس إلى الطلاب من سن السابعة إلى الثامنة عشرة، ولا مانع لدى اللجنة المنظمة من انضمام فئات أخرى إلى المهرجان مرحبا بوجود أولياء الأمور ضمن الفعاليات.

وعن الجهات المشاركة في المهرجان هذا العام أكد المدفع أنه إضافة إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة هناك قائمة طويلة من الشركاء الاستراتيجيين للمهرجان تضم وزارات الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم والصحة وبلدية دبي والقيادة العامة لشرطة دبي وكليات التقنية العليا، وعدد آخر من المؤسسات والهيئات، مؤكدا أن لكل جهة أنشطتها التي تندرج تحت مظلة البرنامج الوطني صيف بلادي 2012.

وقال المدفع إن جديد المهرجان هذا العام يبدأ من العاصمة أبوظبي، حيث يطلق برنامج صيف بلادي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي قرية الشباب التي تتضمن العديد من المبادرات الصيفية الجديدة من خلال أجنحة متنوعة في الرياضة والتراث والتقنية والفنون والثقافة، كما تضاف إلى المراكز المشاركة 5 مراكز جديدة بالدولة أحدثها مركز وزارة الثقافة في عجمان ومركز فتيات فلج المعلا، ومركز فتيات أم القيوين، ومركز فتيات الفجيرة، ومركز فتيات رأس الخيمة".

وأوضح رئيس اللجنة العليا أن البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية ينطلق هذا العام تحت شعار (صيف بلادي.. مرح ومتعة وفائدة) بما يعادل نحو 6 أسابيع أو 40 يومًا من الفعاليات الصيفية المستمرة والمتنوعة، قائلا إننا نستهدف هذا العام 155 دورة تدريبية علمية وثقافية وتراثية، و 70 ورشة عمل، و100 مسابقة ثقافية واجتماعية ورياضية، و80 محاضرة توعية في مختلف المجالات، ورحلة عمرة للمتميزين في حدود 50 طالبا، بخلاف رحلات عمرة تنظمها المراكز المتخصصة للمنتسبين إليها، وأن هذه الفعاليات يضاف إليها مئات البرامج المبتكرة في أكثر من 55 مركزا على مستوى الدولة. شراكة استراتيجية

 

صرح الدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا المنسق العام للمشروع على هامش المؤتمر الصحافي بأن الدور الذي يلعبه صيف بلادي بفعالياته وأنشطته ودوراته ومسابقاته في إبراز الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسات الدولة ممثلة في الوزارات والهيئات الحكومية المشاركة في الحدث لهو من أهم دعائم العمل الوطني عوضا على تحقيقه خدمة المجتمع من كافة جوانبه. وأضاف إن المراكز المشاركة في الفعاليات تعمل خلال الفترة الصباحية من 9 وحتى 12 ظهرًا، إضافة للفترات المسائية من 4 عصرًا وحتى 8 مساءً، إضافة لمراكز تعمل على فترتين صباحية ومسائية، مضيفًا إن هناك مراكز للبنين وأخرى للبنات، علاوة على مراكز مشتركة موزعة على مناطق الدولة المختلفة كافة.