اكدت الدكتورة فاطمة العطار استشارية ورئيس عيادة صحة المسافرين في هيئة الصحة في دبي ان نظام التقصي الوبائي الالكتروني للأمراض المعدية المحلي والعالمي المتبع في الهيئة يعد من البرامج المتميزة ، ويساعد الجهات الصحية في الحد من انتشار بعض الأمراض المعدية وسرعة السيطرة عليها .

وقالت بأن جميع المرافق الصحية في امارة دبي مربوطة بالنظام وملزمة بنفس الوقت في الابلاغ الفوري للأمراض المعدية التي يتم اكتشافها سواء في المدارس او الشركات او أي مكان آخر وذلك لمنع انتشار تلك الامراض واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية .

واضحت الدكتورة العطار بأن الهيئة اعدت نموذجا الكترونيا خاصا بجميع الأمراض المعدية والتي يصل عددها الى 46 مرضا وفقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية ويجب الإبلاغ عنها فورا من خلال تعبئة الطلب من قبل الطبيب المعالج في حال اكتشافه لأي من تلك الأمراض في اقل من دقيقة ومن ثم يتم إرسال النموذج إلى الادارات المعنية والتي تباشر على الفور باتخاذ الإجراءات اللازمة كفحص المقيمين مع الشخص المصاب بالمرض أو المنطقة التي يقيم بها لمنع انتشار المرض وحماية المجتمع.

واشارت الدكتورة العطار إلى أن برتوكولات وقوانين منظمة الصحة العالمية حددت أكثر من 46 مرضا من الأمراض المعدية التي يجب الإبلاغ عنها فور اكتشافها ومنها الملاريا ، والسل والتهاب الكبد البائي بأنواعه كافة والكوليرا والجديري المائي والحصبة والسحايا والتسمم الغذائي وغيرها للحد من انتشارها .

مشيرة إلى أن أكثر الأمراض المعدية التي تم تسجيلها في دبي خلال العام الماضي شملت الجديري المائي والتهاب الكبد البائي والتسمم الغذائي والسل الرئوي والأنفلونزا والحصبة الألمانية واثناء حديثنا مع الدكتور العطار ورد بلاغ من احدى المستشفيات الخاصة لحالة تسمم ، وعلى الفور قامت بتحويل البلاغ الى قسم الصحة في بلدية دبي لاتخاذ الاجراءات الاحترازية ومنها الكشف عن نظافة المطعم وسبب التسمم والتحقق من عدم وجود اشخاص اخرين قد اصيبوا بنفس الاعراض جراء تناولهم الاكل في المطعم .

واضافت رغم وجود اكثر من 190 جنسية في دبي وتسجيل ما يقرب من 9 ملايين زائر الا ان الوضع الصحي من ناحية الامراض المعدية يصنف ضمن افضل الدول .