بلغ إجمالي المبالغ التي أنفقها صندوق الزكاة على المستحقين خلال شهر مايو من العام الحالي 14 مليوناً و200 ألف درهم، وذلك من خلال مشاريع الصندوق النابعة من المصارف الشرعية للزكاة.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة رئيس لجنة صرف الزكاة ان اللجنة عقدت 7 اجتماعات خلال شهر مايو وافقت على مساعدات لمختلف الفئات التي يدعمها الصندوق كأصحاب الدخل الضعيف والأرامل والمطلّقات والمرضى وطلاب التعليم الإلزامي وأسر السجناء والمسلمين الجدد والغارمين وذوي الاحتياجات الخاصة.
واضاف ان الصندوق خصص 3 ملايين و479 ألفا و300 درهم لأصحاب الدخل الضعيف، و432 ألف درهم للأيتام، و720 ألف درهم للأرامل، وللمطلقات 716 ألفا و500 درهم، وخصص للمسنين مليونا و240 ألفا و500 درهم، وللمرضى 705 آلاف و491 درهما.
كما خصص لطلبة العلم الإلزامي مليوناً و924 ألفا و545 درهما، ولطلاب الجامعة 485 ألف درهم، وخصص صندوق الزكاة للعاطلين الباحثين عن عمل 922 ألفا و 500 درهم، ولأسر السجناء 468 ألف درهم، كما خصصت لجنة الصرف مبلغ 314 ألف درهم لذوي الاحتياجات الخاصة، وللمواطنات المتزوجات من أجنبي خصص الصندوق مليونين و 28 ألف درهم، وللمسلمين الجدد 111 ألف درهم، وللغارمين 350 ألفا و 88 درهما، وخصصت مساعدات عاجلة بقيمة 3000 درهم. ووافق مكتب الأسر المتعففة برئاسة الأمين العام مبغ 300 ألف و150 درهما للأسر المتعففة.
شرائح جديدة
أكد عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة رئيس لجنة صرف الزكاة سعي الصندوق دائماً إلى إضافة شرائح جديدة من الفئات المستحقة، والارتقاء الدائم بمشاريعه التي تنبع من مصارف الزكاة الشرعية، خدمة لفريضة الزكاة، ولتحقيق الهدف السامي في تحقيق المجتمع المتلاحم المتراحم.
وتوجه المهيري بالشكر لجموع المزكين التي جعلت من صندوق الزكاة قبلة لزكاتهم، حتى يتمكن الصندوق من مواصلة مسيرة العطاء التي بدأها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يرحمه الله، ولتظل دائما دولة الإمارات العربية المتحدة رمزا للخير والجود والكرم كعهدها تحت قيادتنا الرشيدة.
