بدأت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة أمس للسنة الثانية على التوالي، سباق الخليج الكبير للسلاحف البحرية الرمزي ودعت الجمهور إلى التصويت لسلاحفهم المفضلة لرفع مستوى الوعي حول الأخطار التي تواجه السلاحف والتي تم إدراجها على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لكونها كائنات معرضة للانقراض.

ويمتد السباق الظريف والذي يشكل جزءاً من مشروع الجمعية للمحافظة على السلاحف البحرية لأربعة أسابيع وهو يمثل منصة تفاعلية داخل وخارج دولة الإمارات للتعرف على التحديات التي تواجهها سلاحف منقار الصقر في المنطقة. ويتزامن انطلاق السباق مع نهاية موسم تعشيش السلاحف، حيث كان فريق الحماية في جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة مشغولاً بتركيب أجهزة البث الفضائي منذ منتصف أبريل على 31 سلحفاة.

وفي هذا العام ستدخل 28 سلحفاة من الـ31 التي تم تركيب أجهزة لها في المنافسة في هذا الحدث الرمزي للفوز بأحد لقبي "السلحفاة التي قطعت أطول مسافة"، و"السلحفاة الأكثر شعبية". وسيبدأ موقع المشروع بإدراج المسافة التي تقطعها السلاحف بدء من 12 يونيو، وذلك على صفحة السباق. وسوف "تفوز" السلحفاة التي تقطع أبعد مسافة عن هذه النقطة حتى منتصف ليل 12 يوليو 2012 بهذا السباق.

ومنحت الجهات الراعية أسماء مبتكرة للسلاحف المشاركة في السباق، والتي قدمت دعمها المادي لتمكّن الجمعية من إتمام هذا المشروع العلمي البحثي وجمع معلومات ضرورية عن سلوكيات هذه السلاحف المهددة بالانقراض في المنطقة.