أكد عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن المؤسسة تهدف إلى تعزيز فرص التنمية في العالم العربي عبر الاستثمار في توفير المقومات الكفيلة ببناء القدرات المعرفية في المنطقة، لاسيما من خلال إعداد الأجيال المقبلة لمجتمع المعرفة القادر على إزالة الفجوة المعرفية. حيث تم إنشاء المؤسسة للتعاطي مع الوضع القائم والاستثمار في بناء المعرفة وتأهيل الكوادر البشرية التي تحتاجها المنطقة.

وأشار إلى أن مشروع تقرير المعرفة العربي نتاج الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يهدف إلى دراسة حال المعرفة العربية بكثير من التفصيل وصولاً إلى توظيفها في خدمة الإنسان العربي لتتوافر لكل من صانع القرار والمختص والمواطن العربي دراسة مرجعية تضم مؤشرات معيارية لقياس حال المعرفة في الدول العربية بما يساعد على تطوير الخطط وتقييم الأداء، لافتا إلى عقد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 2007، تعزيزا لجهود نشر المعرفة في العالم المعرفة.

وجاءت الاتفاقية من أجل تعزيز جهود خلق المعرفة الذكية والاستثمار في التعليم في المنطقة، وذلك في إطار رسالة المؤسسة الرامية إلى حفز مسيرة التنمية الشاملة عبر الاهتمام بعنصري المعرفة والتعليم كركيزة أساسية خلال المرحلة المقبلة.

حيث تأتي هذه الخطوة في إطار الخطوات التنفيذية للمبادرات التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ضمن مؤتمر المعرفة، والذي أشار إلى ضرورة وجود مؤشر عربي لقياس حال المعرفة في الوطن العربي.

وحول توجه المؤسسة لإشراك المجتمع ليتعرف إلى تقرير المعرفة العربي عن قرب، قال الشارد: (تحرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على إشراك المجتمع في قضاياهم. فمن هذا المنطلق، مواكبة طرح سمو حاكم دبي مؤخرا لرؤية حكومة دبي الإلكترونية، أطلقنا منذ إطلاق تقرير المعرفة العربي 2010/2011 حسابي الفيسبوك وتويتر وصفحة خاصة بالتقرير عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

وذلك لموافاة الجمهور أينما كان بكافة تفاصيل التقرير وأهم النتائج وما سيدور في الجلسات ، ولسماع آرائهم حول حال التعليم والنشء في الإمارات من أجل المساهمة في ردم الهوة المعرفية والأخذ بأيدي المجتمعات نحو اقتصاد المعرفة).

وحول التوصيات والمقترحات التي تم التوصل إليها للولوج إلى مجتمعات اقتصاد المعرفة، قال عادل الشارد: (لعل اتخاذ القرار السياسي الشجاع والجاد، لهو المدخل الأساس للانخراط في مسيرة النماء والتقدم التي تتطلب تحرير طاقات الشباب ليعبر عن إمكاناته وقدراته، لإشراكه في بناء مجتمع المعرفة تأهيلاً وتدريباً مستمراً، مع إتاحة فرص التمكين وسيادة القانون، وتفعيل التشريعات والقوانين الحاضنة والداعمة للسياسات التنموية، وتشجيع الابتكار والإبداع).