تنظم مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي فعاليات الملتقى الصيفي الثالث للمؤسسة بعنوان "قيظ ويانا" والذي يبدأ في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويستمر حتى 12 يوليو المقبل وينظم في 15 فرعا للمؤسسة بالإمارة ويستهدف الفئات العمرية المختلفة ومنها الأطفال من عمر 6 الى 13 سنة والشباب والفتيات من 14 - 18 سنة اضافة الى النساء والرجال والمسنين وذوي الاعاقة.

وأكد سعيد علي سعيد الغفلي مدير دائرة الخدمات المساندة أمس، حرص المؤسسة على أن يكون ملتقاها الصيفي شاملاً ومتنوعاً ومختلفاً وجديداً هذا العام ليس من حيث كم الفعاليات فقط، إنما من حيث الكيف أيضا من خلال تقديم المحتوى للكبار والصغار من دون استثناء - وخصوصاً في الفعاليات المستحدثة بطريقة مبتكرة وشيقة، مع الأخذ بعين الاعتبار دعم هوايات المنتسبين للملتقى، وتدريبهم على مهارات جديدة، وتوفير البيئة الملهمة والمحفزة لاستثمار المواهب بالطريقة الأمثل والأكفأ.

وقال ان الجديد في هذا الموسم يتمثل في تصميم الورش والفعاليات بناء على احتياجات المستهدفين في المراكز 14 المنتشرة على مساحة إمارة أبوظبي، والأمر الآخر الذي التفتت إليه المؤسسة في هذه السنة هو تكثيف التعاون مع المراكز التدريبية لمنح المنتسبين إلى الدورات التدريبية شهادات معترفاً بها، هذا إلى جانب الكادر التدريبي والتعليمي المهم، والذي هو على درجة كبيرة من الخبرة والكفاءة وقادر على تحقيق الأولويات الاستراتيجية للملتقى التي تأخذ بعين الاعتبار الإسهام في تحقيق رفاه الأسرة المواطنة وتلاحمها بضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة. مؤكدا ان الملتقى حقق نسبة رضا العام الماضي تجاوزت 90 %.

ثقة

من ناحيتها قالت نعيمة مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية الأسرة إن الملتقى الصيفي الثالث يأتي هذا العام تحت عنوان "أسرتي البداية.. وطني الغاية"؛ حيث اختارت المؤسسة كل ما يمكن أن يمثل إضافة نوعية لهذا الملتقى الذي استطاع خلال السنتين الماضيتين كسب ثقة الأسر الإماراتية في إمارة أبوظبي، حيث عمدت المؤسسة والأخصائيون والمستشارون فيها والعاملون على إيجاد ورش عمل وفعاليات ونشاطات تسهم في تعميق أهداف الملتقى القائمة على تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى الأسرة والمجتمع، وغرس وتعميق القيم الأصيلة، ومفهوم الهوية الوطنية وخصوصاً لدى الأطفال والشباب، وتأصيل الشعور بأهمية التراث المادي والمعنوي بين أبناء جيلي الطفولة والشباب سعياً لربط أبناء هذين الجيلين بتراث الآباء، إلى جانب اكتشاف المواهب المساهمة في تنميتها وتطويرها، والاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية، ودعم أنماط الحياة الصحية بين أفراد الأسرة.