بدأت بلدية الشارقة تنظيم حملات تفتيشية مكثفة للقضاء على العمالة السائبة التي تقوم بغسيل السيارات بشكل عشوائي في شوارع وأحياء المدينة وحراس البنايات الذين يقومون بهدر المياه في الطرقات أثناء نظافة مداخل العقارات وغيرها من الأعمال الهامشية الأخرى وذلك في إطار استراتيجية البلدية الرامية إلى القضاء على كافة الظواهر السلبية، وذلك بعد التوجيهات التي وجه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمعاقبة كافة المتسببين في إهدار المياه.

وأوضح المهندس سلطان عبد الله المعلا مدير عام بلدية مدينة الشارقة أن البلدية ستنظم عدة حملات خلال الفترة الحالية والمستقبلية لضبط العمالة السائبة التي تمارس عملية غسيل السيارات في المواقف والشوارع وأمام المنازل في الأحياء السكنية، وخاصة أن هذه العمالة غير مقيمة في الدولة بشكل شرعي ولا تعمل لدي كفيلها، كما تتسبب في الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وهدر وإسالة المياه على الطرقات مما يعرض البنية التحتية للتلف، بالإضافة إلى تشويه المنظر العام، مشيراً إلى أن جهود البلدية بالتعاون مع الدوائر والجهات الحكومية ذات العلاقة ساهمت في انحسار الظواهر السلبية بشكل كبير خلال الفترة الماضية، مشيرا الى أن هذه الحملات المكثفة تأتي تنفيذا للتوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالحفظ على الموارد الطبيعية في مقدمتها المياه من سؤ الاستغلال سواء في عملية غسيل السيارات أو المنازل ومنع تعرض البنية التحتية للتلف نتيجة لتراكم المياه في الشوارع مما يتسبب إهدار الكثير من المال والجهد وتشويه الشكل الجمالي الذي تتمتع به المدينة.

ظواهر سلبية

وأكد مدير عام بلدية الشارقة أنه تم وضع آلية محددة للقضاء على الظواهر السلبية والممارسات الخاطئة التي تصدر عن هذه الفئة وغيرها من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها العمال غير القانونيين، وكشف انه سيتم فرض غرامات مالية قدرها 500 درهم على الأشخاص الذين يقومون بعملية هدر وإسالة الماء في الشوارع أثناء غسيل المباني.