نظمت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، أمس، الملتقى العلمي الثالث تحت شعار «كفى عنفاً»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأطفال ضحايا الاعتداءات، تحت رعاية وحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية ورئيس اللجنة الدائمة لرعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية في الشارقة بقصر الثقافة في الشارقة. ويأتي تنظيم الملتقى بالتعاون مع وزارات العدل والداخلية والصحة وجامعة الشارقة والإدارة العامة لمراكز الناشئة التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة. وناقش الملتقى القانون الجديد الخاص بحقوق الطفل، والعديد من القضايا التي تسهم في توفير الحياة الكريمة للطفل من مختلف الجوانب الاجتماعية والصحية والقضائية والأمنية، إضافة إلى الآليات المتبعة لحماية وتأمين حق الأطفال في المجتمع.
وقالت عفاف إبراهيم المري رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة إن الملتقى يهدف إلى إلقاء الضوء على قضية حماية الأطفال من الاعتداءات، وتوفير الحماية لهم من خلال مؤسسات المجتمع، والتوعية بأنواع الاعتداءات، والاطلاع على أفضل الخدمات في مجال حماية الأطفال، والتشريعات والقوانين الكفيلة بحماية الطفل وتنشئته التنشئة السليمة بضمان تأمين حقوقه وجعله عنصراً فاعلاً في المجتمع، وقائداً لمسيرة التنمية في المستقبل، كما يهدف إلى توعية المجتمع بأنواع الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال وآثارها فيه، والتعريف بأحدث الأساليب المتبعة في حماية الأطفال وتأمين حقوقهم وفق ما تنص عليه القوانين الدولية والمحلية الكفيلة بحماية الطفل وتأمين حقوقه، وأهمها حمايته من الاعتداء. وأضافت أن الملتقى يهدف إلى بيان التحديات والتغيرات التي تواجه الأطفال، وأسباب هذه المشكلة، وأنواع الاعتداءات التي قد يتعرضون لها في ظل المشكلات الأسرية والاجتماعية التي تواجههم.