أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مشروعا جديدا للمعاقات بمركز دبي لتأهيل المعاقين، ضم ثماني طالبات من ذوي الإعاقة الذهنية والسمعية، وتقوم فكرة المشروع على تصميم البطاقات المميزة والفريدة وعلب الهدايا المتميزة الخاصة بالمناسبات المختلفة كالمناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية.

وأشارت وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن إطلاق المشروع يأتي انطلاقا من توجه وزارة الشؤون الاجتماعية نحو تطوير أنظمة التأهيل المهني المتبعة في المراكز، واستحداث أعمال ومهن متميزة ومناسبة يتدرب عليها الطلبة المعاقون، وسعياً لتوظيف قدراتهم وتنميتها في الأعمال المنتجة.

وقالت إن فكرة مشروع "مناسبتي" بدأ في مركز دبي لتأهيل المعاقين لتدريب الطالبات من ذوات الإعاقة الذهنية والسمعية على كيفية تصميم وانتاج البطاقات وعلب الهدايا على اختلاف أشكالها وأحجامها، وإبراز القدرات التي يمتلكها المعاقون، كمحاولة لتغيير النظرة المجتمعية نحو عمل الفتاة المعاقة، وانتقالها من الاعتمادية إلى الإنتاجية.

مؤكدة أن العمل الذي تقوم به هذه الفئة ينعكس بشكل ايجابي على الخصائص والسمات الشخصية والاجتماعية لتلك الفئات، إضافة إلى أهمية تدريب الفتيات ليكن منتجات ومعبرات عن قدراتهن، والوصول إلى منتجات ذات جودة عالية تسوق في المجتمع وتحقق للفتاة الاستقلالية الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضحت الشؤون الاجتماعية أن المشروع يعتمد على إعداد البطاقات وعلب الهدايا الخاصة بكثير من المناسبات، حيث تقوم الطالبات بالتصميم والقص والانتاج بناء على معرفة مسبقة بالمناسبة التي سيتم إعداد البطاقات والهدايا الخاصة بها، وفق تصاميم متميزة لكل مناسبة.

وذكرت الشؤون أن من أهم أهداف المشروع الاستراتيجية دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتربوية، وتحويلهم إلى أشخاص منتجين ومشاركين في عملية التنمية، وتأهيل الطالبات من ذوي الإعاقة الذهنية والسمعية على مهن وأعمال تناسب قدراتهن، وفتح فرص العمل والإنتاجية أمامهن، ومنحهن الفرصة للتعبير عن طاقاتهن، وتحقيق عائد مادي يعود على ذوي الإعاقة بالنفع والعيش الكريم.

وقالت إن من ضمن أهداف المشروع العمل على تطوير الورشة الخاصة به والانتقال من تدريب وإنتاج بسيط إلى ورشة منتجة تحقق دخلا ماليا جيدا، وتطوير المنتج وتسويقه وجعله منافسا في الأسواق المحلية، وتفعيل المشاركة في المعارض والمؤتمرات والفعاليات المختلفة،