واصلت جمعية دار البر جهودها الخيرية والإنسانية في تقديم مشروع الصيف "بردوا على إخوانكم" الذي أطلقته في بداية صيف 2000، واستمر بشكل سنوي كأحد أبواب الخير لأهل الخير والبر الذي ترفع به المعاناة والضرر عن الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود الذين يفتقدون القدرة على شراء المكيفات والثلاجات والبرادات ليتقوا بها سموم هذا القيظ وحر الصيف الشديد، الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه: "من فيح جهنم"، كما أطلقت الجمعية بعده مشروع "سقيا الماء" الذي من خلاله يتم توزيع المياه النقية على مواقع العمال الذين يعملون في مواقع العمل في الحرِّ الشديد، كما امتدت ثمرات هذين المشروعين الخيريين -بعد أن شملت مساعداته الأفراد والأسر الفقيرة والمتعففة- لتغطي الكثير من القطاعات المختلفة كالمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمستشفيات والمراكز الخدمية والمساجد وتجمعات العمال.

وقال محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع الشؤون المحلية بجمعية دار البر: إن الجمعية استمرت في تقديم مشروع الصيف "بردوا على إخوانكم" بعد نجاح المشروع وامتداد خدماته ومساعداته لتشمل قطاعات كبيرة من الأفراد والأسر الفقيرة والمتعففة والمؤسسات على مستوى إمارات الدولة وعبر تقديمها بفروع الجمعية في دبي ورأس الخيمة وعجمان وعبر لجنة الأسر المتعففة التابعة لدار البر في أم القيوين، ومع توسع المشروع، الذي بدأت قيمة مصروفاته عام 2000 بمبلغ 63 ألف درهم ليزيد هذا المبلغ ويتضاعف ليصل في عام 2009م إلى 300 ألف درهم وعام 2010 إلى مبلغ 367410 دراهم، وعام 2011 إلى مبلغ 496 ألف درهم، ووصلت الاستفادة إلى أكثر من 300 أسرة سنوياً.

وأضاف المهيري أن مشروع الصيف يقوم على تبرعات أهل الخير والبر لشراء أجهزة التبريد والتكييف متضمنة قيمة المكيف العادي 1400 درهم، وقيمة الثلاجة 1500 درهم، وتبدأ المساهمة في مشروع سقيا الماء بمبلغ 10 دراهم لكرتون الماء المتضمن 24 كوباً صغيراً، داعياً أهل الخير للتبرع لهذا المشروع بفروع الجمعية في دبي ورأس الخيمة وعجمان وعن طريق برنامج أبواب الخير الذي تبثه قناة وإذاعة نور دبي كل يوم جمعة ويومياً خلال شهر رمضان، ودعماً منهم لهذا العمل الإنساني الذي يعود بالخير والنفع عليهم وعلى مجتمعهم ويترك أثراً طيباً في نفوس الأسر الفقيرة والمحتاجة، والله يضاعف لمن يشاء.