أبدى صيادون في أم القيوين تخوفهم من تجدد تسرب شحنة الديزل من ( الحوت الأبيض ) الغارقة منذ ما يقارب الـ 7 أشهر وذلك بفعل الطبيعة الذي سيؤدي إلى تآكلها وبالتالي تلويث أسماك أم القيوين التي تعد طازجة بنسبة 100 % لأنها تأتي من البحر إلى السوق مباشرة وتنفد من الاسواق سريعا نتيجة للإقبال عليها من مستهلكين من الامارات المجاورة ، مبينين أن تواجدها قبالة سواحل أم القيوين بحوالي 11 ميلا بحريا من الساحل بعمق 35 مترا وبداخلها شحنات كبيرة من الديزل سيؤدي إلى تلوث الحياة البحرية والقضاء على الثروة السمكية داخل القاع ومن ثم الأسماك التي على السطح، لافتين في الوقت ذاته أن الشركة المكلفة ظلت تعمل منذ 5 أيام في الموقع ولكن دون جدوى.
وأكد سلطان علون الوكيل المساعد للتدقيق الخارجي في وزارة البيئة والمياه صباح أمس بأن الشركة التي تم التعاقد معها لانتشال سفينة الحوت الابيض، انتهت أول من أمس من تعديل وضع السفينة للبدء في عملية الرفع والتعويم، حيث قام فريق من مركز أبحاث البيئة البحرية بأم القيوين صباح أمس بمتابعة عملية الانتشال ميدانيا وإجراء مسح للموقع.
وأوضح بأنه كان هناك تسرب طفيف من السفينة، حيث تم التواصل مع المسؤولين في الشركة لمسؤوليتها في التعامل مع أي تسرب أثناء الانتشال وفقا للعقد وأفادوا بأن التسرب الطفيف كان من غرفة المحركات أثناء عملية التعديل حيث توقف التسرب حاليا وأن الشركة اتخذت الاحتياطات اللازمة للتعامل مع أي تطورات في عملية التسرب.
وأشار علوان أنه نظرا لثقل وزن السفينة وارتفاع موج البحر في العمق إلى خمسة أقدام وعلى الرغم من مواجهة الشركة لصعوبة إنجاز المهمة فهي تقوم حاليا بمتابعة عملها واتخاذ التدابير اللازمة لرفع السفينة بالإضافة إلى انه جار التنسيق والمتابعة مع حرس السواحل بشأن تسهيل مهمة الشركة ومنع الاقتراب من الموقع وإجراء المسح الدوري للموقع والإبلاغ في حال حدوث أي تطورات.