أكدت وزارة البيئة والمياه أنه تم رصد مبلغ 75 مليون درهم لتطوير البنية التحتية لمركز خليفة للأبحاث البحرية ليعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 ملايين إصبعية أسماك سنوياً.

وأشارت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبحار إلى أنها تعمل على تنظيم عمليات استثمار الثروات البحرية من خلال عدد من الأنشطة والمبادرات التي تعزز من حجم ومخزون تلك الثروة في مياه الدولة، بالإضافة إلى استحداث عدد من الإدارات ضمن الهيكل الإداري للوزارة "إدارة البيئة البحرية والمناطق الساحلية، إدارة الثروة السمكية، إدارة مركز أبحاث البيئة البحرية، إدارة التنوع البيولوجي". وعملت الوزارة على إصدار مجموعة من القرارات منها قرار تحديد أطوال الأسماك المسموح صيدها، وتحديد مواسم صيد الأسماك، وأدوات الصيد. وتبلغ مساحة مركز أبحاث البيئة البحرية ما يقارب 127 ألف متر مربع، وتهدف إلى إجراء الدراسات والأبحاث المتعلقة بالبيئة البحرية والمحافظة عليها، وإنتاج صغار بعض أنواع الأسماك الهامة اقتصاديا كالهامور والصبيطي والصافي والبياح والقابط والشعم والبدح، وإطلاقها على سواحل الدولة وخاصة في الخيران والمحميات البحرية، من أجل تنمية الثروة السمكية، وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية في مجال البيئة البحرية، وتقديم المشورة العلمية والفنية لمختلف قطاعات المجتمع، ونشر نتائج الأبحاث والدراسات العلمية والفنية ونقلها إلى المجتمع. كما تعمل الوزارة على دعم المخزون السمكي في مياه الدولة من خلال الاستزراع وإنتاج عدد من الأسماك المحلية الاقتصادية الهامة وإطلاقها على سواحل الدولة في مناطق المحميات وانتشار أشجار القرم والخيران خلال الفترة من 1984 إلى 2011 منها الهامور والسبيطي والقابط والصافي والبياح والشعم والينم. وقد بلغ عددها حوالي 2.213.812 إصبعية.

وخلال هذا العام عملت الوزارة على إنتاج 140 من صغار اسماك الهامور والسبيطي والذي سيتم طرحه خلال الأسابيع القادمة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة. ونجح المركز في إنتاج يرقات اسماك الشعري لأول مرة سنة 2011. وتقوم الوزارة باستزراع الشعاب المرجانية وهي من من أهم الأنشطة التي تساهم في تحسين مستوى حماية المناطق الإحيائية والبيئات الهشة، وتنبع أهميته كونه يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل البيئات الهشة التي تعرضت في الماضي إلى العديد من الضغوط والتحديات الطبيعية والبشرية، حيث تشكل الشعاب المرجانية أحد الموائل المهمة للثروة السمكية والكائنات البحرية الأخرى في البيئة البحرية، وكونها ملاذا للعديد من الكائنات البحرية التي تعتبر مصدرا غذائيا ومأوى ومناطق للتكاثر للعديد من أنواع الأسماك والكائنات البحرية وذلك لتوفر العوامل المناسبة من غذاء ومكان لوضع البيض ومن ثم فإن هذه الشعاب تعتبر مناطق حضانة لصغار الأسماك والكائنات الأخرى وبالإضافة إلى ذلك نجحت الوزارة في استزراع 24 نوعاً من الشعاب المرجانية وباستخدام تقنيات لتعظيم استخدام المادة البيولوجية لإكثار اكبر عدد ممكن تحت الظروف البيئية المناسبة، وتم اختيار عدد 10 أنواع منها للتثبيت حيث أثبتت معدلات نمو عالية ونفوق قليلة ، فقد تم تثبيت عدد نوعين في الساحل الشرقي للدولة بعدد 800 مستعمرة ويتم حاليا تثبيت 8 أنواع بأم القيوين والذي سيصل عددها 2000 مستعمرة.

ويجري استكمال إجراءات إنشاء بنك الشعاب المرجانية الذي يحتوي على العديد من أمهات الشعاب المرجانية.