أكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد للسياسات الصحية أن 68% من وفيات الامراض غير المعدية كأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم و السكري و حساسية الصدر والانسداد الرئوي، سببها التدخين ومن المتوقع ان تتضاعف خسائر البشرية لتصل الى 8 ملايين بحلول عام 2030 وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

واشار الى ان نسبة المدخنين في دولة الامارات تصل الى 28.1 ٪ بين الذكور البالغين و2.4 ٪ بين الإناث مؤكدا ان وزارة الصحة تعمل بالتعاون مع وزارة المالية لرفع سعر منتجات التبغ بوضع ضريبة نوعية تسمى الضريبة الاتحادية بنسبة 100 % وذلك للحد من استخدام التبغ لافتا الى ان الدول التي طبقت هذه الاجراءات اثبتت فعاليتها في الحد من استخدام التبغ وخاصة بين الصغار واليافعين. وقال الدكتور فكري لدى افتتاحه فعاليات الندوة الخليجية الرابعة عشرة لمكافحة التبغ في دول مجلس التعاون بحضور الدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي وكيل وزارة الصحة بالإنابة والدكتور توفيق بن احمد خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف.

والدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه، وعدد من المسؤولين في الهيئات والقطاعات الصحية العاملة في الدولة ان وزارة الصحة وبالتعاون مع هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس تعمل على تنفيذ التغليف والتوسيم الجديد لمنتجات التبغ بحيث يغلف المنتج بصورة تحذيرية واضحة وكتابة عبارة تحذيرية لرفع الوعي بمخاطر استخدام التبغ وهذه هي احدى الوسائل الناجعة التي اثبتت فعالياتها في مختلف الدول وهي وسيلة غير مكلفة لكنها تحد من الترويج لمنتجات التبغ ، حيث تقوم شركات صناعة التبغ بالترويج لمنتجاتها على أنها غير ضارة وقليلة " القطران " أو خفيفة.

 

تقدم وازدهار

 

كرمت بلدية دبي، مؤسسة الإمارات العامة للبترول " إمارات"، وذلك لمشاركتها الفاعلة في اليوم العالمي لمكافحة التدخين، واستجابتها بوقف بيع السجائر ومنتجات التبغ الأخرى في متاجر البيع المتنوعة خلال المناسبة، وإطلاق حملة توعية في محطات الخدمة التابعة لها في دبي والإمارات الشمالية. وقامت بلدية دبي، بتكريم محمد بن تميم، مسؤول التسويق التنفيذي في إدارة مبيعات التجزئة في "إمارات"، ممثلاً عن المؤسسة، إضافة إلى تكريم الشركات ألأخرى التي ساهمت في اليوم العالمي لمكافحة التدخين، وذلك في احتفال خاص نظمته بلدية دبي في مقرها بدبي، حضره العديد من المسؤولين في البلدية ورجال الإعلام.