حققت " مبادرة زايد العطاء " مليون ساعة تطوع محلياً وعالمياً خلال السنوات الـ 10 الماضية بسواعد إماراتية وعربية وعالمية في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية، من خلال فرق عطاء وتلاحم واستجابة وسفراء التطوع في نموذج متميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني.
وتأتي المبادرة انطلاقاً من دولة الإمارات إلى مختلف دول العالم، وذلك تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وقال يوسف الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع إن الإمارات قدمت نموذجاً مشرفاً في مجال العمل التطوعي وحققت إنجازات كبيرة على صعيد العمل التطوعي من خلال تبنيها العديد من المبادرات وتحفيز وتشجيع فئات المجتمع المختلفة على العمل التطوعي بكل أشكاله حتى أصبحت سباقة عربياً وعالمياً في مجال العمل التطوعي والإنساني وقد نجحت مبادرة زايد العطاء طوال السنوات الماضية في استقطاب الآلاف من المتطوعين المواطنين والعرب ومن دول العالم الذين شاركوا بفعالية في تنفيذ البرامج التطوعية محلياً وعربياً وعالمياً في مختلف المجالات واستطاعت ان تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر.
وأشاد بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال تمكين الشباب للمشاركة الفعالة في العمل التطوعي من خلال رعايتها الكريمة لحملة المليون متطوع ورعايتها للملتقيات العربية لتمكين الشباب في العمل التطوعي والتي ساهمت إلى حد كبير في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتحفيز المؤسسات على تبني مبادرات مجتمعية وتطوعية انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية، مشيداً بجهود مبادرة زايد العطاء والتي قدمت نموذجاً مميزاً للعطاء الإنساني والتلاحم الاجتماعي الذي يحتذى به خليجياً وعربياً وعالمياً.
وأشار المهندس محمد الجنون رئيس مركز لبنان للعمل التطوعي إلى أن مبادرة زايد العطاء استطاعت حشد الجهود وإيجاد الشراكات الفعالة مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية، لافتاً إلى انه خلال الفترة الوجيزة السابقة تم تدشين العديد من المبادرات التطوعية والتي تم تنفيذها على أرض الواقع ومن أبرزها «إطلاق حملة المليون متطوع وتأسيس أول أكاديمية عربية للتطوع الاجتماعي والتنظيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي والملتقى الخليجي للتطوع ومؤتمر الإمارات للتطوع وتدشين جائزة الإمارات للتطوع وتنظيم مهرجان العمل التطوعي وتأسيس مركز الإمارات للتطوع، إضافة إلى تبني مبادرات إنسانية أبرزها حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن وتأسيس مستشفى ميداني يستجيب لنداءات المنكوبين . مشاركة فاعلة في تنفيذ البرامج التطوعية
نجحت مبادرة زايد العطاء خلال السنوات الماضية في استقطاب الآلاف من المتطوعين المواطنين والعرب من مختلف دول العالم الذين شاركوا بفعالية في تنفيذ البرامج التطوعية في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية المستدامة واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى ملايين البشر.
ويحظى العمل التطوعي باهتمام مختلف القطاعات في الإمارات ومن قبل أفراد المجتمع مما أسهم في أن تتبوأ الدولة مكانة مرموقة على المستوى العالمي في مجال العمل التطوعي. وتعد الدولة سباقة في تقديم يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة من خلال تمويل البرامج التطوعية ومن خلال المتطوعين الذين يشاركون في تنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية والطبية.