وقع "صندوق الزكاة" و"دار زايد للثقافة الإسلامية" ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم مسيرة العمل الإنساني والاجتماعي بالدولة. من أجل نشر الوعي الزكوي وإحياء فريضة الزكاة سعيا لتحقيق اكبر قدر من التكافل الاجتماعي في المجتمع.

وتأتي المذكرة ترجمة لمبادئ الحكومة الاتحادية في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات المحلية والاتحادية.

وقع المذكرة كل من عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة والدكتورة نضال الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية .

وتضمنت الاتفاقية تنظيم حملات توعوية وتثقيفية مشتركة، إلى جانب المشاركة في البحوث الميدانية وتشكيل فرق تطوعية تخدم الطرفين.

وأعرب عبد الله المهيري عن سعادته بتوقيع الاتفاقية التي تعكس حرص المؤسستين على إرساء بيئة مثالية تتبنى أفضل ممارسات العمل المجتمعي، والسعي معاً لتحقيق المجتمع المتراحم المتكافل. ونشر روح التسامح والتعايش مع الآخرين.

وقال ان الهدف الأسمى للمذكرة هو تعاون المؤسستين في تأليف قلوب المسلمين الجدد، ومساعدة ودعم المحتاج منهم، والذين يعدّون مصرفا من مصارف الزكاة الشرعية "مصرف المؤلفة قلوبهم"، وهو إبراز لروح التعاون والتكافل في النظام الإسلامي مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد.

وأكد المهيري على السعي لعمل ربط الكتروني مستقبلاً بين الطرفين للاطلاع على البيانات الأساسية لمستحقي المساعدات والزكاة، وضمانا لعدم ازدواجية الصرف، وتبادل المعلومات المتعلقة بطلبات المتقدمين.

ومن جانبها أعربت الدكتورة نضال الطنيجي عن تقديرها للجهود التي يقوم بها صندوق الزكاة وحرصه على دعم المهتدين الجدد، ومنح المستحقين منهم أموال الزكاة، مشيرة الى ان الاتفاقية تعتبر امتداداً لسلسلة الاتفاقيات التي توقعها دار زايد للثقافة الإسلامية مع المؤسسات والهيئات الحكومية، في إطار الحرص على الشراكة المجتمعية والتفاعل بينهم.