أكد المهندس خالد معين الحوسني رئيس اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر عجمان الدولي للبيئة والمعرض المصاحب في تصريحات صحافية بأن اهتمام قيادتنا الرشيدة بحماية البيئة وإصدارها القوانين والتشريعات واعتمادها منهجيات مبتكرة في بث الوعي والتثقيف على حماية البيئة والدعوة للاستثمار في الموارد البيئية المعاد تدويرها وتكريرها، جعل الإمارات من أوائل الدول المبادرة بهذا الشأن، وأكسبها سمعة عالمية جعلتها محط اهتمام المعنيين بالشأن البيئي ومحط إعجاب الخبراء المراقبين الدوليين المعنيين بالبيئة وحمايتها من التلوث.

وثمن المهندس الحوسني جهود الخبراء والمختصين المشاركين المبذولة والمتميزة في المؤتمر، وأعرب عن شكره للعمدة هانا لورا جابور العمدة الأولى لمدينة جار شنج الألمانية التي حلت ضيفة شرف عليه.

وتواصلت لليوم الثاني في مركز الشيخ زايد للمعارض والمؤتمرات بجامعة عجمان في منطقة الجرف فعاليات مؤتمر عجمان الدولي للبيئة في دورته الثانية التي انطلقت أمس، تحت شعار منهجية مبتكرة للاستدامة.

ومن أبرز الفعاليات صدور العدد الثالث من المجلة الدولية للبيئة والاستدامة، والذي خصص لعرض أفضل عشر أوراق عمل للمشاركين في المؤتمر واستعراض لأهم المنتجات البيئية الخاصة بحماية البيئة والحد من التلوث، التي تصدرها إحدى دور النشر الدولية، وكذلك عقد ورشة عمل متخصصة حول إعادة تدوير النفايات وخاصة الأوراق، وشارك بها 47 طالبا من مدرسة خديجة للتعليم الأساسي في منطقة الزهراء بعجمان، وقامت بالتدريب عليها نوف علي الحوطي من فريق عمل دائرة البلدية والتخطيط التطوعي المشارك في المؤتمر، حيث قامت بتدريب الطالبات على الطرق الكفيلة التي تحد من تراكم النفايات وخاصة الورقية منها وعلب المشروبات وكيفية جمعها وإعادة تدويرها أو إعادة استخدامها بما لا يضر بالبيئة.

الورشة حظيت باهتمام كبير من المشاركين وجمهور المعرض الذي اطلع على طرق فرز النفايات وجمعها وترحيلها إلى المصنع المتخصص بإعادة التدوير.

من جهة أخرى أشاد المشاركون بالمعرض بحسن التنظيم له وثمنوا الجهود المبذولة من المنظمين، وأكدوا بأن الفعاليات المصاحبة للمؤتمر ناجحة بكافة المقاييس والمعايير المتعارف عليها في تنظيم المعارض.

وقال وليد الفار من مصنع أبوظبي لتكنولوجيا حماية البيئة ان المعرض هذا العام أفضل من العام الماضي وإن الإقبال على زيارة جناح المصنع المشارك للسنة الثالثة جيد من الزوار والطلبة الجامعيين، لافتاً الى أنهم يعرضون صناعة وطنية منفردة يتم إنتاجها في الإمارات بسواعد وطنية، وأنها الوحيدة التي تنتج معدات متخصصة بتنقية الهواء في المنشآت الصناعية والمنشآت الكبرى، مثل الفنادق والشركات الكبرى، وتعمل هذه التقنيات بتكنولوجيا متطورة جدا لتنقية الهواء من انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الجو، الذي يؤثر على الصحة والبيئة، مشيراً إلى أن المصنع يعمل بمهنية إماراتية إيطالية ألمانية، وهي منشأة مهمة تتناسب مع توجهات دولة الإمارات للحد من التلوث البيئي نتيجة انبعاث الغبار من المنشآت الكبيرة التي تضر بالبيئة.

وأوضح بأن هذا المصنع هو الوحيد المتخصص في هذا المجال في المنطقة العربية، وخاصة في الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو يصدر منتجاته لهذه الدول ويشارك في المعارض المتخصصة في هذا المجال داخل الدولة وخارجها.