استقبل أحمد سعيد الجروان مدير إدارة الشؤون التنفيذية في مقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بمدينة الشارقة وفداً من الامانة العامة للمجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي ضم كلاً من محمد خليفة كلفوت القبيسي مدير إدارة الجلسات وشؤون الأعضاء ومحمد سعيد جمعة الرميثي رئيس قسم الجلسات واللجان وأحمد خلفان فاضل المحيربي رئيس قسم شؤون الأعضاء وأحمد البلوشي موظف علاقات عامة في حضور يوسف آل علي مدير إدارة الشؤون القانونية والجلسات واللجان وعبدالعزيز بن خادم أمين السر لجنة الشؤون الاقتصادية ومحمد بوخلف رئيس قسم البحوث والدراسات.

وفي بداية الزيارة نقل محمد خليفة كلفوت القبيسي مدير إدارة الجلسات وشؤون الأعضاء بالمجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي تحيات الأمين العام للمجلس، وأكد أن الزيارة تأتي في إطار توثيق التلاقي بين أعمال المجالس البرلمانية العاملة في الدولة وتنمية وتعزيز آليات التواصل بين المجالس ثم قدم شرحا موجزا عن آليات عمل أمانة المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي وتجربتها طوال العقود الماضية، ولفت إلى سعي أمانة المجلس الاستشاري في أبوظبي إلى الاطلاع على كافة الخبرات المتوافرة في أمانة المجلس الاستشاري في الشارقة وخاصة في مجال شؤون الجلسات واللجان وشؤون الاعضاء بهدف تبادل الخبرات وتنميتها.

من جانبه رحب أحمد سعيد الجروان بوفد أمانة المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، وأكد عمق العلاقات الوطيدة التي تربط المجلسين في أداء مهامهما الوطنية في خدمة شعب الامارات تحت قيادتنا الرشيدة التي هيأت تلك البرلمانات المحلية لمناقشة مختلف قضاياها، مؤكدا أن كافة الخبرات التي تتوافر في أمانة المجلس الاستشاري بالشارقة متاحة لوفد المجلس.

واستعرض مختلف مهام وأعمال الامانة العامة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وإداراتها وخاصة شؤون الجلسات واللجان وشؤون الأعضاء، وأشار إلى أن المجلس وطوال انعقاد الفصول التشريعي الستة الماضية.

من جانبه أوضح يوسف آل علي مدير إدارة الشؤون القانونية والجلسات واللجان بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن الامانة العامة للمجلس كجهاز إداري يمثل بكوادره داعما ومساندا لتجويد المخرجات وتطوير الأداء وصولاً إلى عمل برلماني متكامل ومتطور، وأشار إلى أن المتتبع لكافة الاعمال والانجازات وما قامت به لجان المجلس يعد نشاطا فائقا وعملا مميزا من زيارات عدة واجتماعات دورية اطلع المجلس في هذا كله على واقع المواطنين وهمومهم ونظر في عرائضهم وشكاواهم، بخلاف ما بحثه من موضوعات مجتمعية وما أعده من دراسات وتوصيات مختلفة.