ناقشت اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، خلال اجتماعها الدوري، أمس، في مؤسسة التنمية الأسرية بمقرها الرئيس في المشرف، حجم الإنجازات التي تم تحقيقها ومراحل العمل في الجائزة والصعوبات التي قد تعترض تنفيذ بعض المهام مع طرح السبل التي من شأنها أن توفر آلية عمل مستمرة وتسهم في تنفيذه على أكمل وجه بالإضافة إلى عدد من النقاط والتفاصيل المتعلقة بالجائزة.

ترأس الاجتماع علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية رئيس اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية وأعضاء اللجنة الدكتورة هاجر الحوسني، عضو مجلس أمناء المؤسسة، ومريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وذلك لمتابعة آخر مستجدات الجائزة.

واطلع أعضاء اللجنة خلال الاجتماع على محضر الاجتماع الأول والمصادقة عليه ثم استعرضوا الأسماء المرشحة لفريق التقييم وفريق التحكيم المكونين من خبراء ومختصين في مختلف مجالات العمل ممن يتمتعون بخبرات واسعة في مجال تقييم جوائز التميز واعتمادها.

من جهة أخرى، اطلع أعضاء اللجنة العليا لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية على بعض طلبات الترشيح للجائزة والتي ينتهي التسجيل فيها في العاشر من الشهر الحالي. وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من لينا التل، مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون بالمملكة الأردنية، والبروفسور الهادي التيجاني مدير عام مركز أبوظبي العالمي للتميز، إضافة إلى عوشه السويدي منسق عام الجائزة.

الجدير بالذكر أن الجائزة تهدف إلى تعميق الشعور بالفخر وبالانتماء وبالولاء للوطن والعالم العربي وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العربي على المستوى الدولي والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية وصولاً بهم إلى العالمية.. كما تهدف جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية 2012 إلى تقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية الأكاديمية وتشجيع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين فيها بالإضافة إلى تشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا وللبرامج التي تعنى بالشباب العربي. وتنقسم الجائزة إلى ثلاث فئات الفئة الأولى «جائزة الشباب العربي المؤثر عالمياً» وهي جائزة مخصصة لتكريم الشباب من الأصل العربي المقيمين في مختلف دول العالم وتعنى بتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات وفي جميع مجالات الحياة مثل التعليمية والبيئية والصحية والتقنية، شريطة أن تكون هذه الإنجازات مطبقة وسبق أن حققت نتائج ملموسة، كما تعتبر هذه الفئة تشريفية، حيث تقوم لجنة التقييم والتحكيم بالمشاركة في متابعة واختيار المكرمين حول العالم.

أما الفئة الثانية «جائزة الشباب العربي المتميز» فتهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم في العديد من المجالات الحيوية والتي تشمل الخدمة المجتمعية والاستدامة «البيئية والاقتصادية والاجتماعية» والعلوم والابتكار والآداب والفنون بالإضافة إلى مجال الرياضة .

في حين تمنح «جائزة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب» وهي الفئة الثالثة للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة في دعم قضايا الطفل والتي تسهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم وذلك للوقوف على تقدير الأعمال الاجتماعية والإنسانية لهذه المؤسسات من جانب وتحفيز جميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب من جانب آخر. (