أطلقت بلدية دبي مجموعة من الفعاليات والأنشطة احتفالا بمناسبة يوم البيئة العالمي، تحت شعار "الاقتصاد الأخضر .. هل يشملك" يوم أمس، ويأتي ذلك في إطار تحقيق التكامل والدعم المتبادل بين التجارة من جهة، والبيئة من جهة أخرى، من أجل دفع وتعزيز التنمية المستدامة، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الفعاليات البيئية المحلية والعالمية، بالإضافة إلى إبراز دور البلدية في المشاركة بالمناسبات البيئية، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والمعارض البيئية لزيادة الوعي لدى أفراد المجتمع.

وصرح المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة في بلدية دبي أن البيئة مجموعة العوامل البيولوجية والكيماوية والطبيعية والجغرافية والمناخية المحيطة بالإنسان، والمحيطة بالمساحة التي يقطنها، والتي تحدد نشاط الإنسان واتجاهاته، وتؤثر في سلوكه ونظام حياته، وقد يكون لصراع الإنسان مع الطبيعة دخل كبير في حجم تأثيرات الطبيعة على حياة الإنسان ومصادر عيشه؛ فلقد أصبح الإنسان في عالم القرن الحادي والعشرين يعيش في وسط مملوء بالتلوث، هواؤه ملوث، ماؤه ملوث، طعامه ملوث، شرابه ملوث، وحتى سماؤه أصبحت ملوثة؛ نتيجة تطاير الغازات وتفاعلاتها في المنطقة الأيونية، مسببة ثقبا خطيرا في طبقة الأوزون.

وأشار مدير إدارة البيئة إلى أن البلدية أعدت برنامجاً حافلاً بمناسبة يوم البيئة العالمي 2012، والذي ينظم هذا العام تحت شعار "الاقتصاد الأخضر .. هل يشملك"، حيث درجت البلدية وكعادتها بالاحتفال بهذه المناسبة في الخامس من يونيو من كل سنة انطلاقاً من حرصها على المشاركة في المناسبات العالمية في مجال الحفاظ على البيئة.

ومن جانبها قالت سارة الصايغ رئيس قسم التوعية البيئية: من الفعاليات المشاركة في البرنامج الاحتفالي بالمناسبة مبادرة "معا نحو بيئة أفضل"، التي أعلنت عنها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في عام 2009، وهي المبادرة الأولى من نوعها التي تهدف إلى تشجيع الفنادق على تخفيض انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20%، وتركز هذه المبادرة على حماية الموارد الطبيعية والاستخدام الصحيح للطاقة والماء والغاز.. الخ، لأن سوء استخدام هذه الموارد يؤدي إلى إلحاق الأضرار بالبيئة.

كما سيتم تنظيم برنامج توعوي للأطفال في جمعية النهضة النسائية بفرع الليسيلي، ضمن الأسبوع الترفيهي الذي تنظمه جمعية النهضة النسائية بفرع الليسيلي، تحت شعار (معنا صيفك.. أحلى)، وسيشارك قسم التوعية البيئية في برنامج «نادي صيفي للصغار»، وذلك من خلال تقديم ورشة عمل توعوية عن النظافة في المناطق البرية، وجلسة حوارية مع الأطفال لمناقشة قصة بيئية قصيرة، وتوزيع النشرات التوعوية، وإعداد مسابقة توعوية للأطفال، وعرض أفلام بيئية كرتونية عن المحافظة على طبقة الأوزون، ومناقشة الحلول المطروحة لمكافحة هذه الظاهرة.