أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمبادئ وأهداف التنمية المستدامة، وحرصها على المشاركة الفاعلة في الجهود الدولية المبذولة لبلوغ تلك الأهداف.

وأوضح معاليه في بيان صحافي بمناسبة «يوم البيئة العالمي»، الذي يصادف يوم الخامس من شهر يونيو من كل عام.. أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال شهر يناير الماضي عن «استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء» تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، يأتي تأكيداً لالتزام حكومتنا الرشيدة بأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ينظران اليوم إلى الاقتصاد الأخضر بكثير من الاهتمام، باعتباره أحد المسارات المهمة للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وتأكيداً لتلك الأهمية فإن الاقتصاد الأخضر يمثل أحد المحاور الأساسية في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعروف باسم «ريو 20» الذي يعقد في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية بعد أسبوعين. وأوضح أن العالم بات يدرك أن النجاحات التي حققها الاقتصاد التقليدي على مدار العقود الثلاثة الماضية لم تنعكس بصورة إيجابية على حالة الموارد الطبيعية في العالم، بل على العكس، ساهم الاقتصاد التقليدي بشكل أكبر في تدهور النظم الإيكولوجية، وفاقم الضغوط والأزمات البيئية على الصعيدين المحلي والعالمي.. وذلك لاعتماده على الاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية، وعدم تقدير القيمة الحقيقية للسلع والخدمات الإيكولوجية.

وقال معاليه «إن استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء بمساراتها الستة التي تغطي مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، تهدف إلى بناء اقتصاد يحافظ على البيئة، وبيئة تدعم نمو الاقتصاد وتمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتعزز مكانة دولة الإمارات وريادتها كأحد المراكز العالمية المهمة في مجال إنتاج وتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء».

ونوه بأن هذه الاستراتيجية ستكون أحد الركائز المهمة في «رؤية الإمارات 2021»، وأن تطبيقها خطوة مهمة لتحقيق هدفها المتمثل في «أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021».