أطلقت مؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، خدمة جديدة حول ترخيص المركبات الكلاسيكية التي يزيد عمرها على الثلاثين عاما، وذلك بالتعاون مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة في دبي، إلى جانب الإعلان عن أول مزاد لأرقام مميزة لهذه المركبات والمزمع إقامته في السابع من يونيو الجاري. جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجهتين في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم أمس، بحضور أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في الهيئة، و محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وعدد من المسؤولين والإداريين من الجانبين .

رؤية

وأوضح أحمد بهروزيان، أن إطلاق خدمة ترخيص المركبات الكلاسيكية يأتي تماشياً مع رؤيتنا في الوصول إلى (سائق آمن، مركبة آمنة، خدمات بمعايير عالمية)، وتطلعنا نحو تنظيم عملية سير هذه المركبات في الطرقات ، فضلاً عن أننا نحرص على تلبية تطلعات مُلاّك هذه المركبات الذين يطالبون دائما بآلية دقيقة تساعد على تسهيل الإجراءات أمامهم في عملية ترخيص المركبات الكلاسيكية وإمكانية الحصول على أرقام مميزة لها.

وأضاف، لقد ارتأت هيئة الطرق والمواصلات ضرورة الوصول إلى إيجاد حل مناسب في الترخيص بوضع آلية مناسبة تسمح لملاّك المركبات الكلاسيكية بإجراء الفحص والتسجيل عبر التعاون مع جهة مختصة كنادي الإمارات للسيارات والسياحة والذي يُعد ممثلاً رسمياً للاتحاد الدولي للمركبات الكلاسيكية، وهو جهة عالمية تعنى بالمركبات الكلاسيكية، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقية ستسهم في تنظيم عملية الترخيص كونها تضم عدة ضوابط وشروط على هذا النوع من المركبات والتي يتطلب تحقيق صلاحيتها حتى تحصل على الترخيص.

وقال: لاشك أن التعاون مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة سيعزز إمكانية نجاح أهداف الخدمة، لاسيما أنه يضم كادرا فنيا عالي المستوى وفريق عمل متخصصا ومحترفا في فحص هذه النوعية من المركبات، كونهم يمتلكون مهارات عالية في إجراء التقييم المناسب للمركبة، والقدرة على تحديد فئة كل منها بناء على مدى تحقيقها للمعايير المحددة عالمياً.

تصنيف

وفي سياق ذلك ، أوضح بهروزيان أنه سيتم تصنيف السيارات الكلاسيكية بعد الانتهاء من الفحص الفني لها من خلال تقسيمها إلى فئات، بحيث يُحدد سير كل مركبة على حده، فالمركبة التي ستحظى بالفئة A يمكنها السير في الطرقات والشوارع كافة إلا أنها لن تتمكن من السير أكثر من 10 آلاف كيلومتر، أما الفئة (B) فسيسمح لها بالسير في جميع الطرق بقدرة لا تزيد على 5 آلاف كيلو متر، أما الفئة (C) يسمح لها باستخدام الطرق السريعة، والفئة D سيتم استخدامها فقط خلال فترة النهار،والفئة (E) في المناطق الداخلية والفرعية فقط، والفئة (F) فهي للعرض فقط وليس للقيادة.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، أن تقسيم المركبات إلى فئات جاء بناء على معايير عالمية وآلية تقييم يتم اتباعها وتشمل أمورا مختلفة منها: توفر حزام الأمان، أنواع الوقود، أنواع الفرامل، وفي حال أن صُنعت المركبات الكلاسيكية قبل عام 1950 فأنها تُمنح الفئة B، أما ما بين العامين 1950 و1980 تُصنف في الفئة A، وإذا كانت إطارات المركبات مصنوعة من الخشب تُدرج في الفئات F أو E أو C، بعد إجراء تقييم كامل لها، أما المركبات التي تكون سرعتها محددة وذات سرعة قليلة فانه سيتم تصنيفها للفئة C أو F. وقال محمد بن سليّم: " تعد هذه الخطوة مهمة سواء لنادي الإمارات للسيارات والسياحة أو لهيئة الطرق والمواصلات، وتمثل أوج العطاء لجهودٍ استمرت لأربعةِ أعوام لوضع الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول الرائدة حول العالم في ترخيص المركبات الكلاسيكية."

وأكد أن "عنصر السلامة هو أهم ما يتم قياسه وتقيّيمهُ بالنسبةِ لهذهِ المركبات قبل أن يسمحَ لها بالتجولِ في الطرقات، وهذا ما سيضمنهُ مركزُ الفحصِ الفنّي بالنادي لجميعِ محبي هذا النوع من المركبات في الدولة."