كشفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن عدد المساجد المتوقع استلامها خلال العام الحالي 2012 يصل إلى 35 مسجدا، مشيرة إلى أن الدائرة تسلمت خلال الفترة الماضية مسجدين، هما مسجد السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في منطقة جميرا 3، ومسجد الشيخ سلطان بن محمد بن زايد آل نهيان الكائن في منطقة البرشاء 2.

وقال أحمد العريدي مدير إدارة الخدمات والهندسة بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن مسجد السيدة عائشة أم المؤمنين قام ببنائه على نفقته الخاصة محمد عبد الرزاق المطوع، وتبلغ مساحته الكلية 15669 قدما مربعة، ويتسع حرمه من الداخل لـ 276 مصليا، بينما تصل سعة الإيوان إلى 27 مترا مربعا، ويتسع لـ 37 مصليا.

كما يوجد بالمسجد مصلى خاص بالنساء يستوعب 66 مصلية، وتعلو المسجد منارة بارتفاع 33 مترا طولي، بجانبها قبة دائرية من الأعلى مثمنة الأضلاع من الأسفل، وقد روعي في بنائه الطراز المعماري الفاطمي.

وتبلغ مساحة مسجد الشيخ سلطان بن محمد بن زايد آل نهيان الكلية 1325 مترا مربعا ويتسع حرمه من الداخل لـ 254 مصليا، بينما يستوعب الإيوان 33 مصليا، ويوجد بالمسجد مصلى خاص بالنساء يتسع لـ 25 مصلية، وتعلو المسجد قبة دائرية كروية الشكل ومنارة بارتفاع 29.40 مترا طوليا، وقام ببنائه على نفقته الخاصة الشيخ سلطان بن محمد بن زايد آل نهيان.

وأشار العريدي إلى أن المسجد يعد إضافة جديدة لرواد بيوت الله عز وجل في منطقة البرشاء 2، ويخدم المقيمين فيها، وقد روعي في بنائه الطراز الإسلامي المعماري الفاطمي.

وأضاف أن الدائرة لديها آلية محددة لبناء المساجد وصيانتها لمن يرغب في ذلك من أهل الخير والبر، بالتنسيق مع إدارة الخدمات والهندسة، "والدائرة على أتم الاستعداد للتعاون مع الأهالي لخدمة بيوت الله عز وجل والمحافظة عليها، اتباعا لسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم".

من جهته قال محمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن الخدمات التي تقدمها الدائرة مقسمة بين إدارة التوجيه والإرشاد وبين إدارة الخدمات والهندسة، لافتا إلى أن خدمات الإرشاد والتثقيف تشمل تقديم الكادر الوظيفي من خطباء وأئمة ومؤذنين لهذه المساجد، وتقديم الدروس العلمية والأئمة الذين يقومون بإحياء ليالي شهر رمضان المبارك وصلاة التراويح، وغيرها من المناسبات الدينية.

وخلال افتتاح مسجد السيدة عائشة أم المؤمنين تناول الدكتور أحمد الحداد مدير إدارة الإفتاء بالشؤون الإسلامية أهمية المساجد ومكانتها في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، وأن أول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة الشريفة هو بناء المسجد.

وأوضح أن لدائرة الشؤون الإسلامية بدبي دورا في رعاية بيوت الله عز وجل من حيث إمدادها بالخطباء والأئمة والمؤذنين والكتب والإصدارات الدينية، وتنظيم دروس الوعظ والإرشاد وعقد الندوات وإقامة الاحتفالات الدينية الكبيرة فيها، بالإضافة إلى صيانتها حتى تكون مهيأة لاستقبال المصلين.

..وندوة عن «كيفية الدعوة إلى الإسلام»

نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي امس ندوة دينية بعنوان "كيفية الدعوة إلى الإسلام"، حاضر خلالها الشيخ خالد ياسين.

شارك في الندوة، التي أقيمت في قاعة جمعية الإصلاح الاجتماعي في دبي، وألقيت باللغة الإنجليزية، 400 شخص من الجنسين.

وقالت عائشــة الكاش مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني إن الندوة تأتي ضمن مشروع "معكم دائما " للعام الحالي، الذي يهدف لتثقيف وتوعية المسلمين الجدد من الجاليات الأجنبية بأساليب وطرق الدعوة إلى الله عز وجل، وجذب غير المسلمين للتعرف على الدين الإسلامي الحنيف، وكيفية اعتناقه، ونشر الثقافة الإسلامية الوسطية، التي تتخذها الدائرة منهاجا لها في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.

من جانبها أشارت هدى الكعبي رئيس قسم المسلمين الجدد إلى أن المحاضر تناول أربعة محاور رئيسية في كيفية الدعوة إلى الله عز وجل، أولها أن يقتدي الداعية بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فيكون متعلما ومتمتعا بالصبر والسكينة وهدوء النفس والذكاء وحسن التصرف، بينما ركز في المحور الثاني على أهمية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

وأضافت أن المحور الثالث تمثل في عدم ذكر الخلافات الفقهية أو المذهبية أو التطرق لقضايا شائكة لا تهم المتلقي في بداية تعرفه على الدين الإسلامي الحنيف، فيما أكد في المحور الرابع أهمية تعاملات وتصرفات الداعية، بحيث يقول شيئا ويدعو له، ثم يأتي بأفعال مناقضة، لأن هذا الأمر يترك أثرا كبيرا في نفس المتلقي، مما يفقد الداعية مصداقيته عند الآخرين، وبالتالي ينعكس بصورة سلبية.