نظم قطاع خدمات المستشفيات بهيئة الصحة بدبي اليوم يوما مفتوحا لموظفي الهيئة المشاركين بمبادرة "عافية" التي أطلقتها الهيئة فبراير الماضي والتي تركز على تحفيز الموظفين ودمجهم وإشراكهم في مختلف الأنشطة الرياضية والصحية والاجتماعية وتبني الممارسات الايجابية المتعلقة بالصحة.

وأشاد خالد أحمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال الاحتفال الذي نظم بمكتبة راشد الطبية بهذه المبادرة التي تعكس حرص الهيئة واهتمامها بكوادرها البشرية وجهودها المستمرة في غرس ثقافة الممارسات الصحية الايجابية لموظفي الهيئة وكافة الجوانب التي تمس حياتهم اليومية .

وقال إن المبادرة تأتي ضمن المبادرات المتعددة التي تتبناها الهيئة للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مختلف الأمراض والتركيز على الجانب الوقائي، مثنيا على الجهود التي يبذلها القائمون على المبادرة والتي استطاعت استقطاب أكثر من 5 % من موظفي الهيئة ودمجهم في مختلف البرامج الرياضية والصحية والمجتمعية لتغيير أسلوب حياتهم وحمايتهم من الأمراض المحتملة.

وأكد الدكتور محمد سليم العلماء المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات أهمية المبادرة التي تركز على سبعة معايير رئيسية تمس مختلف الجوانب الحياتية للفرد والتي سيتم من خلالها تقييم المشتركين من موظفي الهيئة في نهاية الدورة الحالية للمبادرة خلال شهر ديسمبر المقبل حيث سيتم منح ثلاثة فائزين راتب شهر أساسي كمكافأة من الهيئة للفائزين.

وأضاف إن معايير المبادرة تركز على قدرة الموظف على الحفاظ على مؤشر كتلة جسم طبيعي أو تحسينه بنسبة 10 % وفحص نسبة السكر في الدم وضغط الدم والفحص الدوري للأسنان والمشاركة في نشاط مجتمعي كالتطوع والأعمال الخيرية والمشاركة في نشاط رياضي كالماراثونات والمشاركة في جلسات الإقلاع عن التدخين للمدخنين وخفض المخالفات المرورية بنسبة 50 %.

وأشار الدكتور العلماء إلى الانجازات التي حققتها المبادرة خلال الفترة الماضية والمتمثلة بإنشاء نادي "عافية" للمشي وتنظيم مسيرات للمشي 11 مرة في مختلف مناطق دبي والتعاون مع عيادات التغذية التابعة للهيئة لإجراء قياس كتلة الجسم للأعضاء وتوعيتهم بأهمية الحفاظ على المعدلات الطبيعية والتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية لقياس نسب السكري وضغط الدم ومساعدة الأعضاء المدخنين للإقلاع عن التدخين والمشاركة في مسيرة التوحد خلال شهر ابريل الماضي والتعاون مع مركز دبي للتبرع بالدم لجمع عينات الدم للمحتاجين إليها من المرضى منوها بأن هذه المبادرة تتطلع لاستقطاب أعضاء لها من مختلف الدوائر الحكومية بدبي. وألقت خولة محمد إحدى مريضات مركز الثلاسيميا كلمة خلال الحفل تحدثت خلالها عن تجربتها ومعاناتها مع المرض وتحديها لظروفها الخاصة مستعرضة النجاحات التي حققتها خلال مسيرة حياتها حيث استطاعت الحصول على شهادة الدبلوم في إدارة الأعمال وتقنية المعلومات من كلية التقنية للطالبات وحصولها على فرصة عمل في جمعية الإمارات للثلاسيميا.