أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عن فتح باب الترشيح لفئات الجائزة في دورتها الخامسة اعتباراً من الأول من يونيو 2012 وحتى الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل لتتيح المجال أمام كافة الأخوة المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين والمختصين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم، التقدم بطلباتهم للتنافس والفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس وهي فئة الشخصية المتميزة وفئة أفضل مشروع تنموي وفئة أفضل تقنية متميزة وفئة المنتجين المتميزين وفئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
وعقد الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة مؤتمرا صحفيا أمس بفندق قصر الإمارات للاعلان عن فتح باب تلقي طلبات الدورة الخامسة للجائزة بحضور الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، الدكتور غالب الحضرمي عضو مجلس الأمناء، عميد كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات والمهندس عماد سعد رئيس اللجنة الاعلامية للجائزة.
وقال الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام إن الأمانة العامة للجائزة وبتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس الأمناء، قررت المضي قدماً في حملتها الوطنية لتوسيع نطاق المشاركة لأكبر عدد من الأخوة المزارعين من كافة الشرائح المستهدفة سواء كانوا مزارعين أو منتجين مصنعين أو باحثين وأكاديميين وتشجيعهم وتأهيلهم للتنافس على مختلف فئات الجائزة وذلك بناء على النتائج الايجابية التي حصدتها الجائزة في دورتها الرابعة عبر الانفتاح أكثر على المجتمع المحلي وما آلت إليه من زيادة ملحوظة في أعداد المرشحين المواطنين لمختلف فئات الجائزة. وأكد حرص سمو الشيخ نهيان بن مبارك على تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للجائزة والبناء على النجاحات التي تحققت خلال السنوات القليلة الماضية لما فيه من خير وتقدير لكافة المزارعين والمنتجين والباحثين على مستوى العالم، ترجمةً للتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، راعي الجائزة، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على تعزيز موقع الجائزة ومكانتها بين الجوائز الأخرى على مستوى العالم مشيرا إلى أنه في سبيل تعزيز حضور الجائزة على المستوى المحلي والعالمي ودعم جهودها في تحقيق استدامة وتطوير زراعة النخيل ، فقد قامت وزارة شؤون الرئاسة برفع الميزانية السنوية للجائزة بدءاً من الدورة الخامسة لتصل إلى 6 ملايين درهم. بدلا من 4,2 ملايين درهم حاليا. ومن جانبه قال الدكتور هلال الكعبي إنه في ضوء النجاح الذي حققته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر خلال أربع دورات سابقة، فمن الواجب علينا أن نحافظ ونعزز هذا النجاح لما فيه مصلحة الشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر على المستوى الوطني والدولي.
وأشار إلى الزيادة المتنامية في عدد المرشحين لمختلف فئات الجائزة حيث بلغ عدد المرشحين في الدورة الأولى 39 مرشحاً في حين وصل العدد في الدورة الرابعة إلى 194 مرشحاً، كما بلغت نسبة الزيادة في أعداد المرشحين من الأخوة المواطنين في مختلف فئات الجائزة خلال الدورة الرابعة ما نسبته 68 % ما يؤكد على المصداقية والثقة التي حققتها الجائزة خلال فترة قصيرة بفضل توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس الأمناء.
وأعلن أن كافة الاستعدادات الفنية والإدارية قد اكتملت وستبدأ اللجنة الإدارية للجائزة بتصنيف الطلبات المستوفية لشروط الترشيح خلال شهر نوفمبر المقبل ومن ثم تبدأ اللجنة العلمية بتقييم طلبات الترشيح خلال شهري ديسمبر ويناير المقبلين والإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر فبراير القادم وحفل التكريم خلال شهر مارس 2013 . واشار الدكتور غالب الحضرمي، عضو مجلس الأمناء، إلى الموقع الريادي الذي تبوأته الجائزة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي خلال الدورات الأربع الماضية، بفضل توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس الأمناء، مؤكداً بأن الجائزة ستمضي قدماً وهي تخطو في عامها الخامس على طريق التميز والنجاح.
