شهد سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، صباح أمس، وعلى مسرح القصباء الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجائزة القرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الخامسة عشرة للعام 2011، والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تقام بتنظيم من مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة.

بحضور عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري ومحمد ذياب الموسى، المستشار بالديوان الأميري، وسلطان مطر بن دلموك، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة، وحمد مطر تريم، مدير المؤسسة وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وجمع غفير من طلبة المؤسسة وأولياء أمورهم وذويهم.

وفي كلمته الافتتاحية للحفل أكد سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أن حلقات القرآن الكريم المنتشرة في إمارة الشارقة تجد كل العناية والاهتمام من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي سخر كل الإمكانات المادية والمعنوية ووفر أسباب العلم والمعرفة كافة في سبيل تكوين جيل محافظ على دينه ملتزم بأخلاقه عارفاً لقيمة وقته مستثمراً له.

ولا يخفى علينا ما يوليه سموه من عناية بالأسرة المسلمة وخير دليل على ذلك إنشاء مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية والأندية العلمية والثقافية والرياضية والتي يهدف من ورائها إلى تكوين الأسرة المسلمة المحافظة على دينها والمتمسكة بعاداتها وتراثها الأصيل بعيداً عن مغريات الحياة اليومية والتي أصبحت الأسرة فيها مهددة في كيانها إن لم ترب أبناءها على كتاب الله تعالى وعلى الفضائل والأخلاق الكريمة وهذه التربية الإسلامية تتطلب جهوداً مضاعفة من الأسرة وأفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة.

ومن جانبه، ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، كلمة لجان التحكيم، استهلها بتقديم الشكر والثناء لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ودعمه اللامحدود لبرامج وأنشطة المؤسسة بشكل عام ولجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية بشكل خاص.