أكدت بلدية رأس الخيمة أن انخفاض أعداد العينات الغذائية غير المطابقة للمواصفات في إمارة رأس الخيمة خلال العام الجاري يعود إلى التزام معظم المنشآت الغذائية بالمواصفات القياسية للسلع التي تنتجها.

وقال مبارك علي الشامسي رئيس البلدية لــ«البيان»: (من بين 1093 عينة غذائية جرى تحليلها في معمل البلدية منذ بداية العام الجاري لم تكن هناك إلا 61 عينة غير مطابقة و1032 عينة مطابقة، ولم يسمح بتداول العينات الغذائية غير السليمة في أسواق الإمارة إلا بعد تعديل ما فيها من مخالفات إن أمكن ذلك خاصة في عبوات المياه).

وأضاف: (البلدية لديها ثلاثة مستويات من التحليل تتمثل في الفيزيائي والكيميائي والمايكروبولوجي ، وفي حال ثبوت مخالفة عينة للمعايير القياسية للسلعة يتم على الفور إيقاف ترويج هذه السلعة إن كانت بالفعل موجودة بالأسواق من ثم التواصل في ما بعد مع الوكيل، أما إن كانت العينات لسلع غذائية لم يتم ادخالها إلى الإمارة فإننا لا نسمح بدخولها).

وأشار إلى (أن عملية جمع العينات تتم من قبل مفتشي قسم الصحة والبيئة في البلدية بالنسبة للسلع الموجودة في الأسواق ويتم احضارها من قبل الموزع أو الوكيل اذا كانت السلعة غير موجودة في السوق وعليه يتم تحليلها واعطاء الحكم المناسب عليها، وهذه الخطة بالتأكيد لها ايجابياتها التي تنعكس على المستهلك لضمان عدم وصول سلع غير مطابقة للمواصفات إليه وهي ضمن نظام تفتيشي شامل يطبق على كافة المنشآت لإحكام السيطرة على كافة منافذ بيع المواد الغذائية وضمان عدم تسرب أي مادة غذائية غير مطابقة).

 وقال عادل السويدي مدير إدارة الصحة العامة والبيئة في بلدية رأس الخيمة إن العينات الغذائية غير المطابقة للمواصفات بدأت بالانحسار التدريجي نتيجة حملات التوعية التي تنفذها البلدية بصورة دائمة للعاملين في المنشآت الغذائية والذين يتدربون على تطبيق نظام الرقابة الغذائية بكل مراحلها.

تطوير

 

أكد عادل السويدي أن مختبر رأس الخيمة شهد مرحلة كبيرة من التطوير والتجهيز بالكوادر الفنية والمعدات والأجهزة اللازمة للأداء بصورة دقيقة وسريعة لإعداد النتائج بدقة عالية، مشيراً إلى ان الإجراءات تبدأ بتسلم العينات من المراقبين ثم إعطائها رقما معينا ثم تسليمها إلى القسم المختص سواء إلى الفيزيائي او المايكروبولوجي او الكيميائي، وقد أجرى المختبر منذ افتتاحه أواخر العام 2008 آلاف التحاليل على العينات الغذائية من بينها 500 عينة العام 2008 و1921 في 2009 وحوالي 2150 عينة في 2010 وفي العام الماضي تم تحليل 2826 عينة.

مشيرا الى ان هذه العينات تم جمعها من معظم الأغذية الموجودة بأسواق الإمارة بطريقة عشوائية ومعظم العينات كانت ايجابية وفي العام الماضي، مؤكدا على سبيل المثال وجدنا 123 عينة فقط غير مطابقة للمواصفات.

وأوضح أن البلدية بدأت أواخر العام الماضي بتدريب جميع العاملين في المنشآت الغذائية في الإمارة على أسلوب الرقابة الذاتية، والذي سيستمر خمس سنوات بحيث يتم تدريب 20% من قوة العمل في هذه المنشآت سنوياً، ومن شأن هذا البرنامج الذي تطبقه مصانع المواد الغذائية أن يسهل على تلك المنشآت ضبط أي مخالفات في المادة الغذائية أثناء عملية التصنيع ومن ثم يسهل التعامل معها من خلال نظام السجل الغذائي الذي يراقب التغيرات التي تطرأ على المادة الغذائية أثناء التصنيع.