كشفت فوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية، أن الوزارة ستطلق الجزء الثاني من مبادرتها "الألعاب الشعبية.. متعة وهوية فلنحافظ عليها" والتي تضم 7 ألعاب شعبية خلال شهر رمضان المقبل في مراكز التنمية الاجتماعية في إمارات الدولة والمؤسسات المعنية، مشيرة إلى أن الجزء الاول حقق نجاحا كبيرا في 90 في المئة من المدارس وفي مدينة دبي للإعلام ومؤسسة اتصالات.
وقالت طارش: إن الوزارة ستطرح 4 ألعاب شعبية للصبيان و3 ألعاب للبنات بهدف الحفاظ على المورث الشعبي وأهميته في الحفاظ على الهوية الوطنية للمجتمع الإماراتي، وتعميق الهوية الوطنية في نفوس الأبناء، من خلال تعريفهم بالموروث الشعبي القديم لمجتمع الإمارات.
ولفتت مديرة التنمية الأسرية إلى أن إحياء الألعاب الشعبية أصبح ضرورة، في ظل التنوع الثقافي وزيادة الوسائل الترفيهية يصبح ضرورة، مؤكدة أن المورث الشعبي شأن اجتماعي مباشر، ولذا رأت الوزارة ضرورة أن تطلق العديد من المبادرات في هذا المجال، لأن إحياء التراث لمجتمع الإمارات يمثل حجر الزاوية لكثير من الأمور المتعلقة بالانتماء والهوية للأجيال المقبلة.
فيلم شعبي
يذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية أنتجت فيلماً عن الألعاب الشعبية سعت من ورائه إلى تذكير الكبار بمفردات من اللهجة المحلية وإعادتهم إلى الماضي، إضافة إلى تعليم الصغار والنشء لهجتهم وما كانت عليه حياة الأجداد، واتسم الفيلم باختيار أغان وأهازيج قديمة تم تصويرها في أماكن تراثية ونفذها عدد من طالبات مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الأساسي بمنطقة عجمان التعليمية.
من جهة أخرى، نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية في دار رعاية كبار السن بعجمان ورشة عمل تحت عنوان "المتقاعد عطاء متواصل"، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عجمان، ضمت 35 من المتقاعدين والمتقاعدات، وتهدف الورشة التي حاضر فيها ناصر الظفري مساعد المدير عام لقطاع الاعلام في غرفة تجارة وصناعة عجمان، لتعزيز الجانب المادي لأسرة المتقاعد والمتقاعدة، وتحسين وضعهم الاقتصادي، وقضاء وقت الفراغ بشكل منتج ومثمر وتقديم خدمة للمجتمع.
هب ريح
وقالت ليلى الزرعوني مديرة دار رعاية كبار السن بعجمان التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية: إن الورشة التي نظمت يوم الخميس الماضي تأتي ضمن مبادرة «هب ريح» التي أطلقتها خلال العام الحالي بهدف تفعيل دور المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.
وأشارت الزرعوني إلى أن الورشة ركزت على كيفية تخطيط وإدارة المشاريع الصغيرة للمتقاعدين، والتعرف على الخصائص والقدرات للمتقاعد وكيفية إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع وتمويلها.
خطة متكاملة
وقالت: إن «هب ريح» كمبادرة من إدارة التنمية الأسرية بالشؤون الاجتماعية، تمثل خطة متكاملة لاستثمار طاقات المتقاعدين غير المفعلة في المجتمع، وتسليط الضوء عليهم للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم التي تمثل الدعم الأساسي للأجيال القادمة، وتوعيتهم لدخول عالم التقاعد بثقة واقتدار، وتعريفهم بكيفية موازنة الدخل المالي للاستفادة منه بعد التقاعد، عبر إيجاد فرص عمل جديدة لمن يريد منهم العمل، وتدريب البعض الآخر من خلال ورش عمل ودورات تدريبية.
وأوضحت أن هذه المبادرة مستمرة في أنشطتها وفعالياتها حتى نهاية العام، من أجل توعية المتقاعدين ومساعدتهم على تعرف كيفية موازنة الدخل المالي للاستفادة منه بعد التقاعد، وتقديم المعارف المتنوعة من خلال ورش العمل والدورات لإنشاء وإدارة مشروعاتهم الصغيرة المنتجة، لافتة إلى أن المبادرة قام عليها فريق عمل من موظفي دار رعاية المسنين بعجمان ومركز التنمية الاجتماعية بالشارقة ومركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة.