بحث الدكتور يوسف عيسى حسن الصابري سفير الدولة لدى جمهورية أثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي خلال لقائه جيري راولنغز الرئيس الغاني السابق المبعوث الشخصي لأمين عام الاتحاد الافريقي إلى الصومال، القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وجهود الاتحاد لمكافحة أعمال القرصنة البحرية في أهم ممر مائي في التجارة الدولية «مضيق باب المندب».

وناقش الجانبان نتائج وتوصيات المؤتمرات الإقليمية والدولية بشأن الصومال والتحديات الأمنية والسياسية التي تواجه منطقة القرن الافريقي.

وأطلع سفير الدولة، الممثل السامي للاتحاد الافريقي إلى الصومال على الاستعدادات الخاصة بتنظيم " المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة القرصنة البحرية " الذي تستضيفه مدينة دبي يومي / 27 / و/ 28 / يونيو المقبل، بمشاركة شريحة واسعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني والجهات ذات الصلة.

ويحظى المؤتمر باهتمام واسع على الصعيدين العالمي والإقليمي فيما يحضره حشد كبير من المسؤولين رفيعي المستوى ووزراء وقادة قطاع وخبراء أمن وممثلين عن الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للملاحة البحرية وغيرها من الجهات ذات الاختصاص حول العالم. وفي إطار الاستعداد للحدث أطلق المنظمون " الموقع الإلكتروني الرسمي " للمؤتمر بعد تحديثه للتعريف بالمؤتمر وبرنامجه ومحاوره والمتحدثين فيه إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المشاركين للتسجيل عبر الإنترنت.

ويتضمن الموقع أوراق عمل من إعداد أكاديميين ومتحدثين وخبراء في قطاع الصناعة البحرية تمت دعوتهم إلى المؤتمر لدعم الحوار البناء و صياغة السياسات المبتكرة لمكافحة القرصنة البحرية.

ويركز المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان " استجابة إقليمية للقرصنة البحرية..تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتفعيل المشاركة العالمية "، على الجهود العالمية في مجال مكافحة هجمات القراصنة على السفن والحد من تداعياتها السلبية على التجارة العالمية بشكل عام وخاصة التكلفة البشرية الباهظة الناجمة عن خطف عدد كبير من البحارة واحتجازهم كرهائن .

ويناقش المؤتمر في دورته الثانية السبل المثلى للقضاء على الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة في الصومال وغيرها من الأماكن، فيما يتم تنظيم المؤتمر للعام الثاني على التوالي بعد نجاح دورته الأولى التي أطلقتها دولة الإمارات العام الماضي في بادرة تهدف إلى حشد وتوحيد الجهود العالمية لمواجهة القرصنة البحرية ومعالجة أسبابها الرئيسية.

وأثمر المؤتمر الدولي الأول لمكافحة القرصنة البحرية والذي انعقد في دبي العام الماضي عن تعهد الكثير من الجهات الرائدة والمؤثرة في القطاعين الحكومي والخاص من مختلف أنحاء العالم باتخاذ خطوات حاسمة لمكافحة القرصنة براً وبحراً على المديين القصير والبعيد.

ووفقاً للمكتب الدولي للملاحة البحرية فقد شهد الربع الأول من عام 2012 تنفيذ القراصنة في الصومال وحدها لـ« 43» هجمة أسفرت عن احتجاز أكثر من «140 » بحاراً، ويقدر المكتب الخسائر المالية التي يتكبدها القطاع سنويا نتيجة القرصنة بحوالي 12 مليار دولار أميركي.