أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية أمس تمديد فترة الترشيح الى جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية التي أطلقتها في أبريل الماضي وانبثقت عن مؤتمر الأطفال العرب الدولي الحادي والثلاثين الذي استضافته العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 13 الى 20 نوفمبر الماضي برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ورئاسة الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين.
ونظمت المؤتمر مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع المركز الوطني للثقافة والفنون في المملكة الأردنية الهاشمية.
ويأتي تمديد موعد الترشيح في الجائزة حتى العاشر من يونيو القادم نظراً للإقبال الكبير على التسجيل من قبل العديد من الشباب والفتيات المواطنين والعرب المقيمين على أرض الدولة بالإضافة إلى طلبات الترشيح من الأفراد والمؤسسات التي تعنى بقضايا الشباب في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والأردن وفلسطين والجزائر والعراق وتركيا ومصر. وتهدف الجائزة إلى تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن والعالم العربي وتكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب العرب على المستوى الدولي والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العربي الفردية وصولا بهم الى العالمية .
كما تهدف جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية 2012 إلى تقدير إنجازات وممارسات الشباب العربي الاجتماعية والتخصصية الأكاديمية وتشجيع روح المبادرة والعطاء لدى المشاركين في الجائزة إضافة الى تشجيع وتكريم أفضل المؤسسات المعنية والداعمة للقضايا والبرامج التي تعنى بالشباب العربي. وتنقسم الجائزة إلى ثلاث فئات هي الفئة الأولى "جائزة الشباب العربي المؤثر عالميا" وهي جائزة مخصصة لتكريم الشباب من الأصل العربي المقيمين في مختلف دول العالم وتعنى بتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات وفي جميع مجالات الحياة مثل التعليمية والبيئية والصحية والتقنية شريطة أن تكون هذه الإنجازات مطبقة وسبق أن حققت نتائج ملموسة كما تعتبر هذه الفئة تشريفية حيث تقوم لجنة التقييم والتحكيم بالمشاركة في متابعة واختيار المكرمين حول العالم.
أما الفئة الثانية للجائزة فهي جائزة الشباب العربي المتميز وتهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم في العديد من المجالات الحيوية والتي تشمل الخدمة المجتمعية والاستدامة "البيئية والاقتصادية والاجتماعية" والعلوم والابتكار والآداب والفنون إضافة إلى مجال الرياضة.
أما الفئة الثالثة فهي جائزة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب وتمنح للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة في دعم قضايا الطفل والتي تساهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم وذلك للوقوف على تقدير الأعمال الاجتماعية والانسانية لهذه المؤسسات من جانب وتحفيز جميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب من جانب آخر.
وتعتمد آلية المكافأة والتكريم على حسب الفئات الفائزة حيث سيحصل الفائز في الفئة الأولى وتتضمن فائزا واحدا على درع الفئة وشهادة تقدير بالإضافة الى مكافأة مالية تبلغ 20 ألف دولار أميركي.
بينما يحصل الفائزون في الفئة الثانية .. وتشمل ستة فائزين على درع الفئة وشهادة تقدير إضافة الى مكافأة مالية تبلغ عشرة آلاف دولار أميركي لكل فائز في الفئات الست وتحصل المؤسسات الفائزة في الفئة الثالثة " ثلاث مؤسسات" على درع الفئة وشهادة تقدير.