كشف في «مردف سيتي سنتر» عن أضخم خلية عصبيّة اصطناعية في إطار مشاركة دولة الإمارات لبلدان العالم في إحياء اليوم العالمي لمرض التصلُّب اللُّويحي المتعدِّد.
وبادر فريق المهامّ الوطني الإماراتي المعنيّ بدعم مرضى التصلُّب اللُّويحي المتعدِّد بالدولة إلى تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع شركة «نوفارتس» و«شعبة الإمارات للأمراض العصبيّة».
وقالت الدكتورة سوزان نوري، استشارية الأمراض العصبية في «مستشفى راشد» وعضو «جمعية الإمارات للأمراض العصبيّة»: "هذه الفعالية غير مسبوقة إماراتياً وإقليمياً، وربما عالمياً، إذ أردنا تسليط الضوء على هذا المرض المزمن في ساحة فسيحة تقصدها أعدادٌ كبيرة من الزائرين بمناسبة اليوم العالمي للتصلُّب اللُّويحي المتعدِّد بهدف تعزيز التوعية بالمرض بين أكبر عدد من الأفراد".
وتابعت الدكتورة نوري قائلة: "حققت حملتنا نجاحاً ملموساً حتى اليوم، إذ استطعنا الوصول إلى العديد من مرضى التصلُّب اللُّويحي المتعدِّد ممّن لم تكن لديهم الثقة الكافية لتعريف الآخرين بحالتهم أو لم يجدوا دعماً كافياً من الآخرين للقيام بذلك. كما حظيت الحملة باهتمام الاتحاد الدولي لمرض التصلُّب اللُّويحي المتعدِّد الذي أشاد بما تقوم به دولة الإمارات على صعيد تحسين جودة حياة المصابين بالمرض".
وتم تصميم الخلية العصبيّة الممتدة لثلاثة أمتار بطريقةٍ محاكيةٍ للخلايا العصبية التي تتأثر بالمرض. ويُعدُّ التصلُّب اللُّويحي المتعدِّد من الأمراض مجهولة الأسباب التي تصيب الدماغ والحبل الشوكي، ويتلف المرض مادة الميلانين المغطِّية والحامية للخلايا العصبية، ما يتسبَّب في اضطراب انتقال أوامر الدماغ إلى أجزاء الجسم المختلفة ومن ثم ظهور أعراض المرض التي تشمل اضطراب البصر، وضعف العضلات، وعدم تناسق الحركات والتوازن، والتنميل أو الخَدَر، والإحساس بما يشبه الوخز، كما يطال المرض المزمن أيضاً التفكير والتذكُّر.
